أكد وزير الشباب، مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، أمس، بولاية عين الدفلى على أهمية تأطير وهيكلة فئة الشباب
من خلال دعم قدرات وكفاءات إطارات القطاع.
وأوضح حيداوي في تصريح له عقب زيارة عمل قادته إلى ولاية عين الدفلى، رفقة السلطات المحلية أن قطاعه
“يولي أهمية كبيرة لتأطير الشباب وهيكلته بالشكل الذي يليق بالشباب الجزائري الموهوب، الذي يكتنز الكثير من القدرات والطاقات،
وهذا ضمن توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون”.
إشراك الحركة الجمعوية لتنمية نشاطات المؤسسة الشبانية
وأضاف وزير الشباب، أن التوجهات الاستراتيجية للقطاع، تتمثل في إشراك الحركة الجمعوية بشكل فعال من خلال “دعمها الموجه لتقديم
قيمة مضافة في تأطير الشباب أو تنمية نشاطات المؤسسة الشبانية وجعلها أكثر جاذبية أو تنمية قدرات إطارات القطاع
ليكونوا أكثر كفاءة لتأطير الشباب”.
كما أشار الوزير، إلى أن هذه التوجهات تخص المساهمة في حماية البيئة أو مكافحة مختلف الآفات،
مؤكدا في ذات السياق أن كل هذه “الملامح الجديدة تعطي وجه عصري لأنشطة قطاع الشباب.
تجديد المؤسسات الشبانية تتماشى مع الخيارات الجديدة للشباب
وأبرز حيداوي خلال زيارته بأن قطاعه يعمل على ” إعادة نمذجة المؤسسات الشبانية بالشكل الذي يجعلها تستجيب لمتطلبات العصر”،
مشيرا أن المرافق التي هي طور إعادة التهيئة أو التي ستنجز مستقبلا، “ستطالها العصرنة
وستكون فضاء مفتوحا يتماشى مع الخيارات الجديدة للشباب”.
وأضاف أن المؤسسات الشبانية الجديدة ستكون “قبلة للشباب لقضاء وقته وممارسة هواياته وتنمية مهاراته،
وذلك تجسيدا لتطلعات القطاع المتمثلة في الرفع من جاذبية المؤسسات الشبانية“.
كما حرص أيضا على الوقوف على “حركية بعض النوادي الشبابية المميزة والممولة من طرف القطاع، والناشطة على مستوى مؤسساته،
وهذا انسجاما مع مشروع الاستراتيجية الجديدة التي تعمل الوزارة على تجسيدها في هذا المحور”.
وفي كلمة ألقاها خلال منتدى شباب ولاية عين الدفلى تحت شعار “من أجل تنمية محلية بشراكة شبانية فعالة”، المنظم بجامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة، أفاد الوزير أن التوجه الذي تبنته السلطات العليا للبلاد بالاهتمام بالشباب، “جعل هذه الفئة تكتسح المساحات الشبانية بكل قوة، حيث رأينا الابتكارات تنبثق من الجامعة ورأينا الشباب أكثر إقبالا للمشاركة في الحياة السياسية”.
وأضاف خلال تدخله في المنتدى أن المقاربة التي تبناها أعضاء المجلس الأعلى للشباب هي مقاربة “الانفتاح والانتشار والعمل اليومي والانحياز إلى الشأن الشبابي بالتواجد مع هذه الفئة الشباب في الجامعة، الجمعيات والمؤسسات الشبانية.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال