جدّد مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، دعوته إلى مجلس الأمن الأممي، للتحرك الفوري لضمان احترام قراراته.
وأكد بن جامع، في كلمته، خلال اجتماع طارئ دعت إليه الجزائر. لمناقشة الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة، أن “الكلمات لم تعد كافية”. داعيًا إلى ضرورة التحرك الفعّال لضمان أن يكون القانون الدولي هو السائد.
وانتقد السفير الجزائري، عدم قيام مجلس الأمن بواجبه في وقف إطلاق النار في قطاع غزة. مؤكدًا أن انعقاد الجلسة يأتي في وقت تشهد فيه فلسطين انتهاكات خطيرة، تهدد الأسس التي بُني عليها المجتمع الدولي. واعتبر أن “معاناة الفلسطينيين تكشف فشل المجتمع الدولي في تنفيذ قراراته ضد سلطات الاحتلال التي تتصرف دون عقاب أو مساءلة”.
وأشار بن جامع، إلى أن “اجتماعنا اليوم يأتي نتيجة إخفاق الدبلوماسية وعدم أداء مجلس الأمن. لواجبه في صون الأمن والسلام الدوليين”، وأضاف أن “وقف إطلاق النار كان يمكن أن ينقذ حياة ثلاثة آلاف فلسطيني. نصفهم من الأطفال والنساء”.
وتطرق مندوب الجزائر، إلى استمرار الاحتلال الصهيوني في ممارسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. مؤكدًا أن “عدد القتلى المذهل والدمار الكبير يعكسان همجية تهدف إلى محو الهوية الفلسطينية”، ولفت إلى أن “اللجنة الدولية للصليب الأحمر أبلغت منذ أكتوبر الماضي عن أكثر من 8700 فلسطيني مفقود. غالبيتهم من غزة”.
وانتهى بن جامع، مطالبًا بـ “ضرورة تقديم المسؤولين عن المجازر ضد الفلسطينيين إلى العدالة”. في ظل اتساع المجازر في الضفة والقطاع الذي يواجه عدوانًا صهيونيًا همجيًا.
ويتزامن الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن، مع استمرار الأعمال الوحشية في الضفة الغربية. وارتفاع عدد القتلى المدنيين، بينهم أكثر من 150 طفلًا.
عليوان شكيب


























مناقشة حول هذا المقال