انطلقت في اليوم الثاني من الدورة التكوينية حول ” آليات مراقبة و ملاحظة العمليات الانتخابية” التي جرت يومي 7 و 8 أكتوبر 2025، وسط نقاشات بناءة عكست وعيًا سياسيًا ناضجًا لدى المشاركين، والتزامًا واضحًا بدور الشباب في تعزيز الشفافية وثقافة المواطنة الفاعلة .
ركزت الدورة اليوم على تنظيم العمليات الانتخابية في الخارج لاسيما البعد الرقمي في إدارتها، و في هذا السياق لجريدة “عالم الأهداف ” بن بادة عبد الحليم عضو المجلس الأعلى للشباب و أستاذ في القانون أن هذه الدورة المنظمة بالتعاون من طرف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات و المجلس الأعلى للشباب تندرج ضمن الاتفاقية المبرمة بين الهيئتين و كذا لتنفيذ برامج المجلس في شقه المتعلق بتمكين الشباب و تكوينيه في مختلف المجالات.
و قال بن بادة ايضا أن هذه الدورة تأتي من أجل منح أعضاء المجلس الأعلى للشباب فكرة عامة و تزويدهم بمختلف المعارف و المكتسبات الخاصة بكيفية تنظيم العمليات الانتخابية و إطارها القانوني و مختلف ما يتعلق بها من هيئات و مراحل انطلاقاً من استعداد الهيئة الناخبة إلى غاية إعلان النتائج.
و من بين المحاور التي تم التركيز عليها خلال الدورة، أوضح عضو المجلس الأعلى للشباب أنها مختلف المكاسب التي جاء بها النظام الانتخابي الجزائري و المتمثل في الأمر 21/01 و الذي تضمن العديد من المكتسبات التي نراها سابقة في تاريخ الجزائر خاصة في شقها المتعلق بالتمكين السياسي للشباب الجزائري حيث تضمن هذا الأمر تخصيص نسبة لا تقل على 50 بالمئة من تقديم القوائم الانتخابية للشباب أقل من 40 سنة بالإضافة إلى نصه على السلطة الوطنية للانتخابات تنفيذا لما جاء به دستور الجزائري سنة 2020، حيث أصبحت هناك هيئة مستقلة خاصة بتنظيم العملية الانتخابية ابتداء من استدعاء الناخب إلى غاية إعلان مؤقت للنتائج الانتخابية بالإضافة إلى مختلف الآليات و الإجراءات لأخلقه الحياة السياسية و محاربة وصول المال الفاسد إلى مختلف العمليات الانتخابية ما كانت تشهده الجزائر في فترات سابقة.
إجماع على التمكين و التعزيز السياسي لدى الشباب
و من جانبها كشفت أيضاً لجريدتنا، قويدري ليندة عضو المجلس الأعلى للشباب عن ولاية الجزائر أنه بإشراف كل من أستاذة و اخصائيون في القانون و إطارات السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات من أجل تأطير الشباب الجزائري بصفة عامة و كذا أعضاء المجلس بصفة خاصة من أجل المشاركة و معرفة آليات المراقبة و ملاحظة سير العملية الانتخابية خاصة و أن الجزائر مقبلة على محطات انتخابية على المستوى المحلي و الوطني و كل الدولي.
كما أشارت أن هذا يمكن الشباب و إطارات الجزائر مستقبلاً من معرفة مختلف القوانين التي من شأنها تزويده في مختلف المحطات الانتخابية.
في حين شرحت بن عيستي فادية عضو المجلس الأعلى للشباب من ولاية تلمسان أن سبب التواجد بالمركز الدولي للمؤتمرات في اليوم الثاني من الدورة التكوينية التي نظمتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تدور حول معرفة آلية سير العمليات الانتخابية والمراقبة و الملاحظة و التي تجعل أعضاء المجلس على دراية كافية بهذه الآليات و يضمن مساهمة في ترسيخ مبادئ الشفافية من أجل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
للإشارة فقد تضمنت كل الجلسات فضاء مفتوح لتحريك الأسئلة الميدانية طرحت من طرف الشباب الطامح لخوض تجربة سياسية مسؤولة، بما يعزز نضجه الفكري ويثري مساره التكويني ضمن رؤية شاملة للتمكين السياسي.
نزيهة سعودي
























مناقشة حول هذا المقال