حلم بلوغ مونديال 2026 ينطلق رسميا، بقيادة الناخب الوطني جمال بلماضي الذي أبدى عزمه الكبير على المضي قدما من أجل تقديم مشوار جيد رفقة المنتخب الوطني، في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026 التي ستجرى بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا بالإضافة إلى المكسيك سنة 2026، وهو المونديال الذي سيعرف مشاركة 48 منتخب عكس النسخ الماضية، فدون شك هذا الأمر سيساعد المنتخب الوطني كثيرا مستقبلا…….
مباراتي الصومال والموزمبيق خطوة أولى للوصول إلى المونديال
ستكون مباراتي الصومال يوم 16 نوفمبر الجاري هنا بملعب نيلسون مانديلا ببراقي والموزمبيق يوم 19 نوفمبر أيضا جد مهمتان لأشبال الناخب الوطني جمال بماضي من أجل مجاراة التصفيات بأريحية كبيرة ولعب المباريات المقبلة لتصفيات المونديال بمعنويات مرتفعة، خاصة وأن التأهل إلى المونديال يلعب على جزئيات وحيثيات صغيرة، وأن الفوز في أول مباراتين سيكون حافز كبير لرفقاء القائد رياض محرز، كما أن الانهزام في بداية تصفيات المونديال سيشكل عقبة في باقي مباريات التصفيات.
عناصر المنتخب الوطني قادرة على صنع الفارق
لعل أكثر شيء مفيد للمنتخب الوطني مقارنة بالمنتخبات الوطنية الأخرى المتواجدة في تصفيات كاس العالم 2026، وهو تواجد العديد من العناصر واللاعبين المميزين في التشكيلة، بل نجوم في دوريات كبرى على غرار القائد رياض محرز و المهاجم إسلام سليماني بالإضافة إلى إسماعيل بن ناصر الذي سيكون جاهز ومتاح في الفترة المقبلة وليس خلال مباراتي الصومال و الموزمبيق، وذلك بسبب عدم تعافيه بنسبة 100 بالمائة من الإصابة.
عامل الخبرة مهم جدا في تصفيات المونديال
يلعب عامل الخبرة دورا مهما ومفيدا في مرحلة التصفيات المؤهلة لكاس العالم 2026، بتواجد كل من النجم الأول للمنتخب رياض محرز بالإضافة إلى المهاجم إسلام سليماني، وأيضا المدافع عيسى ماندي ومتوسط الميدان سفيان فغولي، وكلهم شاركوا لمدة طويلة رفقة المنتخب الوطني، في مختلف المنافسات وكذا تصفيات كؤوس العالم الماضية سنتي 2018 و 2022، كما أن الرباعي يملكون في رصيدهم وحسابهم الكروي مشاركة وحيدة في كأس العالم والتي كانت سنة 2014 بالبرازيل أين حسموا حينها التأهل إلى الدور الثاني من المونديال لأول مرة في تاريخ المنتخب الوطني الجزائري.
تألق اللاعبين رفقة فرقهم سيصب في صالح المنتخب
وفي السياق ذاته دائما، سيكون تألق عناصر الخضر رفقة أنديتهم في الفترة الحالية جد مفيد للمنتخب الوطني من أجل الظفر بالنقاط الثلاث، وذلك بداية بالخطوة الأولى المتمثلة في مباراة الصومال، كما أن تألق لاعبي المنتخب الوطني المحترفين في مختلف البطولات الأوروبية سيحفزهم على تقديم الأفضل في كل مباراة، خاصة وأنهم يتمتعون بمعنويات جد عالية في الوقت الراهن.
خبرة بلماضي ستصنع الفارق في التصفيات
دون أدنى شك ستصنع خبرة الناخب الوطني جمال بلماضي الفارق في تصفيات مونديال 2026 التي ستدوم لأكثر من 3 سنوات وإلى غاية سنة انطلاق المونديال في 2026، حيث أن خبرة الكوتش جمال بلماضي المكتسبة في تصفيات مونديال 2022 ستكون بمثابة سلاح وأداة قوية من أجل تفادي تكرار أخطاء المواسم الماضية، والعمل على تحسين المنتخب ومعالجة الأخطاء التي تم الوقوع فيها في وقت سابق.
الناخب الوطني تعلم دون شك من مشوار الخضر
ستصنع نقطة الخبرة الكبيرة في المباريات الماضية رفقة المنتخب الفارق خلال التصفيات الحالية، خاصة وأن الناخب الوطني جمال بلماضي يكون قد تعلم من الدرس الأول، وأن الإقصاء السابق في مباراة السد أمام منتخب الكاميرون وفي الدقائق الأخيرة علم بلماضي كثيرا وحفظ الدرس منه، لذا فالناخب الوطني بدى وكأنه عازم على التدارك وتصحيح أخطائه في المرحلة الماضية لتصفيات مونديال قطر ومن خلال مباراة الكاميرون، التي شهدت فضائح تحكيمية بالجملة من الحكم الغامبي باكاري قاساما الذي ساهم بنسبة كبيرة في إقصاء الخضر بعد جهد كبير مبذول.
تضييع مونديال قطر يبقى في الأذهان
وفي الأخير ستبقى فرصة تضييع التأهل إلى مونديال قطر 2022 في وقت سابق راسخة في الأذهان خاصة وأن المنتخب كان قريبا من تحقيق التأهل التاريخي إلى أقوى منافسة في كرة القدم، إلا أن الأقدار حالت دون ذلك في مباراة السد هنا بملعب مصطفى تشاكر، كما أن غياب رفقاء إسلام سليماني عن كأس العالم 2022 سيبقى بمثابة صورة مؤثرة وحزينة في ظل رغبة الجزائريين آنذاك في تواجد منتخب بلادهم بقطر.
سعيد عمروش



























مناقشة حول هذا المقال