حل وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم السبت، بولاية عنابة، في زيارة ميدانية تمتد على مدار ثلاثة أيام، لمتابعة مدى تقدم عدد من المشاريع الاستراتيجية، على رأسها توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي ومشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة.
وحسب بيان الوزارة، فقد كان في استقبال الوزير لدى وصوله إلى مطار عنابة، والي الولاية عبد الكريم لعموري، إلى جانب السلطات المدنية والعسكرية والمنتخبين المحليين.
وفي مستهل الزيارة، عاين الوزير مدى تقدم أشغال مشروع توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي، لاسيما إنجاز الرصيف المنجمي، الذي يندرج ضمن مختلف ورشات مشروع الفوسفات المدمج.
وتتواصل الزيارة الميدانية للوزير يومي الأحد والإثنين، 16 و17 أوت 2026، عبر مختلف المحطات والورشات والمقاطع التابعة لمشروع الخط المنجمي الشرقي، الممتد على مسافة 422 كلم، والذي يربط ميناء عنابة ببلاد الحدبة في ولاية تبسة، مرورًا بولايات عنابة والطارف وقالمة وسوق أهراس وتبسة.
كما تشمل المعاينات مقطع بوشقوف–الدريعة الممتد على طول 121 كلم، حيث سيقف الوزير على مدى تقدم الأشغال، وظروف الإنجاز، إلى جانب مستوى تجنيد الإمكانات البشرية والمادية المسخرة لإنجاز هذا المشروع الاستراتيجي.
ويتضمن البرنامج كذلك زيارات ميدانية ليلية لعدد من المحطات والورشات والمقاطع، بهدف الوقوف على وتيرة الأشغال خلال الفترة الليلية، ومدى توفير الوسائل والإمكانات الضرورية لضمان استمرارية العمل والسير الحسن للمشروع.
وتهدف هذه الزيارة إلى متابعة تنفيذ الأشغال ميدانيًا، والوقوف على مدى احترام الآجال المحددة، بما يسمح بدفع وتيرة الإنجاز وتعزيز جاهزية هذا المشروع ذي الأهمية الاستراتيجية في دعم نقل وتصدير المنتجات المنجمية.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال