يتجه الناخب الوطني جمال بلماضي، في مباراة غد أمام تنزانيا، إلى الحفاظ على نفس التشكيلة الأساسية التي حققت الفوز على أوغندا، باستثناء إجراء تغيير واحد أو اثنين على الأكثر، بالنظر إلى أهمية المواجهة وقوة المنافس داخل دياره، لهذا لن يغامر بلماضي كثيرا وسيدخل اللقاء باللاعبين الأكثر جاهزية دون إقحام عناصر جديدة في مباراة تبدو مهمة.
مبولحي مرشح لاستعادة منصبه
وتشير المعطيات المتوفرة أن بلماضي يتجه إلى أشراك الحارس رايس مبولحي أساسيا بدل مصطفى زغبة الذي منحه فرصة الظهور في لقاء أوغندا، وهذا بالنظر إلى خبرة مبولحي في الملاعب الإفريقية، لهذا من المستبعد أن يغامر بلماضي بإقحام زغبة رغم تألقه وصده لركلة جزاء أمام أوغندا.
بن دبكة جاهز لأخذ مكان زرقان في الوسط
ومن المتوقع أن يجري بلماضي تغييرا واحدا على الأكثر في وسط الميدان، من خلال إمكانية إشراك سفيان بن دبكة منذ البداية على حساب آدم زرقان الذي لم يكن موفقا في مباراة أوغندا، كما أن المباراة تستدعي لاعبا جاهزا من الجانب البدني ومستعد لمجابة لاعبي المنافس الأقوياء بدنيا، لهذا قد يقع خيار بلماضي على بن دبكة الذي شارك بديلا في اللقاء الفارط.
لا تغييرات في الدفاع والهجوم
وسيحافظ بلماضي بنسبة كبيرة على نفس رباعي خط الدفاع، من خلال إشراك بن عيادة على اليمين، بن سبعيني على اليسار وتوبة وماندي في المحور، كما أنه من المستبعد أن يجري المدرب تعديلات في خط الهجوم، وسيحافظ على نفس الأسماء، على غرار بلايلي الذي كان رجل لقاء أوغندا، بالإضافة إلى سليماني وغزال اللذان يملكان خبرة كبيرة في الملاعب الإفريقية.
التشكيلة المحتملة
مبولحي، بن عيادة، ماندي، توبة، بن سبعيني، زروقي، بن ناصر، بن دبكة، بلايلي، غزال، سليماني.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال