أطلقت وزارة التربية الوطنية، اليوم الثلاثاء عملية تزويد دار الجزائر ببروكسل بـ50 حقيبة بيداغوجية، تتضمن كتبا مدرسية ونسخا إلكترونية، موجهة لتلاميذ مرحلتي التعليم الابتدائي والمتوسط، لفائدة أبناء الجالية الوطنية المقيمة ببلجيكا.
وأشرفت على إطلاق هذه العملية مديرة التعاون والعلاقات الدولية بوزارة التربية الوطنية، ممثلة لوزير التربية الوطنية. محمد صغير سعداوي، بمعية المدير العام للديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، وبحضور المدير العام للتعليم وإطارات الديوان.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ارتباط أبناء الجالية الجزائرية بالخارج بوطنهم الأم، وترسيخ الانتماء الوطني لدى الأجيال الناشئة، من خلال تمكينهم من الاستفادة من الموارد التعليمية الجزائرية والتعرف على اللغة العربية والثقافة والتاريخ الوطني.
كما تعكس العملية اهتمام الدولة الجزائرية بأفراد جاليتها بالخارج، وحرص وزارة التربية الوطنية على توظيف الكتاب المدرسي والوسائط الرقمية. كوسيلتين لتعزيز التواصل التربوي والثقافي مع أبناء الجالية، وربطهم بالمنظومة التربوية الجزائرية ومقومات الهوية الوطنية وموروثها الحضاري.
وتأتي هذه المبادرة استكمالًا للجهود الرامية إلى تنويع آليات التواصل مع أبناء الجالية، إلى جانب البرامج والأنشطة التربوية والثقافية، على غرار الأقسام التعليمية الصيفية التي تتيح للأطفال فرصة تعلم اللغتين الوطنيتين والتعرف على تاريخ الجزائر وتراثها الحضاري والثقافي. بما يسهم في تعزيز صلتهم بوطنهم الأم وترسيخ هويتهم الوطنية.























مناقشة حول هذا المقال