أعربت منظمة أطباء بلا حدود الدولية، عن قلقها إزاء سلامة المرضى والطاقم الطبي المحاصرين في مستشفى الشفاء، غرب مدينة غزة، كما حذرت من تردي الأوضاع في مركز المواصي الصحي، بمدينة رفح جنوبي غزة.
وفي تعليقها على العملية العسكرية الصهيونية، التي استهدفت مستشفى الشفاء، أعربت المنظمة عن بالغ قلقها، بشأن سلامة المرضى وأعضاء الطاقم الطبي المحاصرين داخل المستشفى، إضافة إلى زملائهم وعائلاتهم، الذين لجؤوا إلى عيادة أطباء بلا حدود ومكتبها للحماية.
ودعت المنظمة، جميع الأطراف إلى احترام حرمة المستشفى والمناطق المحيطة به، وضمان سلامة الطواقم الطبية والمرضى والمدنيين، وأوضحت أن “قوة من الاحتلال الصهيوني، استمرت في اقتحام المجمع الطبي، منذ فجر الاثنين، رغم وجود آلاف المرضى والجرحى والنازحين داخله”.
وفي رفح جنوبا، أكد الأمين العام لمنظمة “أطباء بلا حدود”، كريس لوكيير، أن “عناصر طواقمهم الطبية، يعملون بجد في مركز المواصي، لتقديم الرعاية الصحية إلى الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفا قاسية”.
وأشار في مقطع فيديو نشره على حساب المنظمة الدولية، عبر منصة “X” (تويتر سابقا)، إلى أن العديد من مرضى المركز الصحي يعانون من الإسهال وسوء التغذية، بسبب صعوبة الوصول إلى المياه النظيفة والغذاء.
الاحتلال الصهيوني اغتال 100 من العاملين في تقديم المساعدات
أفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة، باستشهاد أكثر من 100 من العاملين في تقديم المساعدات، في 8 مجازر ارتكبها الاحتلال الصهيوني في أسبوع فقط.
وقال إن مجازر الاحتلال، بحق العاملين في مجال المساعدات هدفها تكريس سياسة التجويع ونشر الفوضى والفلتان الأمني في القطاع.
من جانبه، قال رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية الأممية لحقوق الإنسان، إن ما يصل لغزة من المساعدات قليل جدا، مشددا على أن وقف إطلاق النار بغزة ضروري لإدخال المساعدات، وأضاف: “نحن أمام خطر حقيقي في قطاع غزة”.
الاحتلال ارتكب 10 مجازر في 24 ساعة فقط
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إن الاحتلال ارتكب 10 مجازر بالقطاع خلال 24 ساعة الماضية، راح ضحيتها 104 شهداء و162 مصابا.
وأفادت الوزارة بارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني، على القطاع إلى 31 ألفا و923 شهيدا، و74 ألفا و96 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل أمس، يومه الـ 166، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال