في إطار سياستها للمسؤولية المجتمعية واستمرارية مبادراتها التضامنية، نظمت مؤسسة Ooredoo الجزائر، أمس الاثنين، عملية توزيع محافظ ومستلزمات مدرسية لفائدة التلاميذ المعوزين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وجرت العملية بمقر جمعية “الأمل وعمل” للمعاقين حركياً بباب الوادي، بالشراكة مع الكشافة الإسلامية الجزائرية ونادي مولودية الجزائر، وذلك عقب الدخول المدرسي الجديد، بهدف مرافقة هؤلاء التلاميذ وتمكينهم من خوض موسم دراسي كريم وناجح، وقد تميزت الأجواء بالود والفرح، حيث حظي الأطفال بزيارة لاعبي نادي مولودية الجزائر الذين شاركوا في إدخال البهجة إلى قلوبهم وإضفاء طابع استثنائي على المناسبة.
وبالمناسبة، أوضح مدير الاتصال المؤسساتي لشركة Ooredoo الجزائر، رمضان جزايري، أن العملية التضامنية الخاصة بتوزيع المحافظ والمستلزمات المدرسية نُظّمت تزامناً مع الدخول المدرسي، وبشراكة مع الكشافة الإسلامية الجزائرية وفريق مولودية الجزائر.
وقال جزايري: “كنا قد أطلقنا الأسبوع الماضي ثلاث قوافل تضامنية لتوزيع المحافظ المدرسية مع الكشافة الإسلامية، حيث تم تقديم نحو عشرة آلاف محفظة عبر مختلف ولايات الوطن، وارتأينا أن نخصص كمية إضافية لجمعية الأمل وعمل بباب الوادي لفائدة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ليتم توزيعها اليوم بحضور لاعبي مولودية الجزائر.”
وأوضح في تصريحه “أردنا أن يلتقي هؤلاء النجوم من لاعبي كرة القدم بالأطفال مباشرة، بعدما اعتادوا مشاهدتهم فقط عبر الشاشات، وهو ما أدخل البهجة في نفوسهم.”
وأشار جزايري إلى أن جمعية الأمل وعمل، برئاسة حيزية رزيق، تولت عملية التوزيع على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والعائلات المعوزة، معرباً عن شكره لفريق مولودية الجزائر الذي أوفد ثلاثة من لاعبيه رغم التزاماته الرياضية، وللكشافة الإسلامية الجزائرية التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة.
وتابع قائلاً: “هدفنا الأساسي هو ألا يُحرم أي طفل من عيش أجواء الدخول المدرسي كبقية المتمدرسين، وضمان تكافؤ الفرص للجميع.”
من جهتها، أعربت حيزية رزيق، رئيسة جمعية “الأمل وعمل” بباب الوادي، عن امتنانها لشركة Ooredoo الجزائر وشركائها على المبادرة التضامنية الموجهة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضافت: ”هذه العملية جزء من برنامج تضامني متنوع يجمع الكشافة الإسلامية الجزائرية مع مؤسسة Ooredoo. ويسعدنا أن يكون هذا النشاط بالتنسيق مع جمعيتنا، فهو ليس أول مشروع نتعاون فيه، بل تربطنا شراكات سابقة نعتز بها.”
وختمت حيزية تصريحها مؤكدة: “وجود فريق مولودية الجزائر، الفريق العريق، له قيمة خاصة بالنسبة لنا، والكشافة الإسلامية الجزائرية لها رابطة تاريخية مع هذا النادي، إذ إن مؤسسها الشهيد محمد بوراس كان أحد لاعبي المولودية، هذا البعد التاريخي يضفي على المبادرة معنى إضافياً ويمثل شرفاً كبيراً لنا.”
وللذكر، فقد تندرج هذه العملية ضمن القافلة الوطنية للتضامن التي أطلقتها Ooredoo بالشراكة مع الكشافة الإسلامية الجزائرية يوم 16 سبتمبر الماضي، والتي تهدف إلى توزيع المحافظ المدرسية على الأطفال عبر مختلف ولايات الوطن، ما يتيح لآلاف التلاميذ الاستفادة من دعم ملموس يضمن انطلاقتهم في ظروف مثالية.
وأكدت Ooredoo من خلال هذه الخطوة التزامها المتواصل بدعم التعليم وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، فضلاً عن تعزيز قيم المواطنة وتشجيع إدماج الفئات الهشة، وخاصة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يسهم في ازدهار الأجيال الصاعدة وبناء مستقبل أفضل لهم.
فيما عبّر الأطفال المنخرطون في جمعية “الأمل وعمل” من ذوي الاحتياجات الخاصة عن فرحتهم الغامرة بهذه المبادرة، ولاسيما باللقاء المباشر مع لاعبي نادي مولودية الجزائر، الذي أضفى على الحدث طابعاً مميزاً وأدخل البهجة في نفوسهم.

























مناقشة حول هذا المقال