نشر الموقع الرسمي للمنظمة العالمية للحركة الكشفية مقالاً أشاد فيه بحفاوة استقبال الكشافة الإسلامية الجزائرية للبابا ليو الرابع عشر، خلال زيارته التاريخية إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في الفترة الممتدة من 13 إلى 15 أفريل 2026.
حيث جاء في المقال بأن “الزيارة شهدت محطة رمزية بارزة بمدينة عنابة، حيث التقى البابا بمجموعة من الشباب والمتطوعين من الكشافة الإسلامية الجزائرية، وشارك إلى جانبهم في غرس شجرة زيتون بالموقع الأثري هيبون، في مشهد يجسد قيم السلام والوحدة ويعكس دور الحركة الكشفية في تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة المجتمع”.
كما أكدت المنظمة العالمية للحركة الكشفية أن هذه المبادرة جرت بحضور شباب وقادة من المجتمعين الإسلامي والكاثوليكي، في لحظة حملت دلالات عميقة حول أهمية التقارب بين الأديان وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.
وأكد المقال أن الكشافة الإسلامية الجزائرية تعد من الفاعلين البارزين في مجال العمل المجتمعي، حيث ساهمت خلال السنوات الأخيرة في إطلاق وتنفيذ مبادرات نوعية في مجال تمكين الشباب والتنمية المحلية. ومن خلال برامج مثل “تحدي جيل بلا حدود للشباب” و”مشروع صناع التغيير”، شارك آلاف الكشافة في أنشطة تدريبية ومنتديات عززت روح المبادرة والعمل التطوعي، فيما انخرط مئات الشباب في مشروع “القادة الشباب” لتطوير مهاراتهم القيادية والعملية.
وفي هذا ذات المقال، أوضح أمين مناسرية، المفوض الدولي للكشافة الإسلامية الجزائرية، أن الحركة الكشفية تمثل مدرسة تربوية تسعى إلى غرس قيم السلام والمحبة والتضامن لدى الأجيال الصاعدة، مؤكداً أن بناء عالم أفضل ينطلق من إعداد جيل واعٍ يؤمن بالأخوة الإنسانية والتعايش بين مختلف الثقافات والأديان.
خذا وقد نوه البابا ليو الرابع عشر خلال الزيارة بالدور الذي تضطلع به الحركة الكشفية في تعزيز الوعي البيئي، مشيراً إلى أن ارتباط الشباب بالطبيعة يساهم في ترسيخ أنماط عيش أكثر استدامة واحتراماً للبيئة.
ويعكس هذا الاهتمام الدولي المكانة التي باتت تحتلها الكشافة الإسلامية الجزائرية، كفاعل تربوي ومجتمعي يسهم في نشر القيم الإنسانية وتعزيز روح المواطنة والتضامن.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال