تزامنا مع اليوم الوطني للطالب المصادف ل19 ماي من كل عام، نظمت جمعية رفق لمرضى السرطان، بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للدم، ومديرية الخدمات الجامعية الجزائر شرق للإقامة الجامعية للبنات الجرف باب الزوار، ومشاركة مستشفى رويبة الجامعي، حملة للتبرع بالدم.
“وتأتي هذه الحملة في ظل النقص الشديد في بنك الدم لهذه المادة الحيوية والضرورية للكثير من المرضى”، حسب ما صرح به الدكتور اسماعيل وهاب رئيس اللجنة العلمية لجمعية رفق لمرضى السرطان، مضيفا أن جائحة كورونا أثرت بشكل كبير على بنك الدم ، لذا كان اختيار المناسبة واختيار شريحة الطلبة مستهدفا ليشارك الطالب بوعيه ومسؤوليته في العملية ويساهم في التحسيس والتوعية”.
من جهتها أكدت أمينة قسول رئيسة مصلحة الإدارة والوسائل على مستوى مديرية الخدمات الجامعية، أن الهدف من الحملة يتمثل أساسا في دفع الطالب للمشاركة في العمل الخيري الإنساني ليثبت فعاليته كحلقة أساسية في المجتمع المدني.
وممثلة عن الوكالة الوطنية للدم الدكتورة نعيمة بسعد، تحدثت عن عزوف المواطنين عن التبرع بالدم خوفا من الوباء، وعن معاناة المرضى خاصة منهم المصابين بفقر الدم، والأمراض المزمنة.
وعن أهمية التبرع بالدم والتحسيس به استطرد الدكتور وهاب قائلا: “معاناة المرضى كبيرة ولا سيما مرضى السرطان، فالكثير من العمليات أجلت، كما أن العلاج الكيميائي ينتج عنه نقص كبير في صفائح الدم، مما يجعل حاجته كبيرة لهذه المادة، لذا نعمل بعد نقص الوباء لإحياء عمليات التبرع والبداية أردناها مع الطلبة في يوم الطالب ليكون لنا عونا في هذه المبادرة”.
وقد لقيت المبادرة استحسانا وإقبالا للطالبات اللائي رحبن بها، بعد أكثر من ثلاث سنوات من توقف عملية التبرع بالدم ولا سيما المنظمة داخل المؤسسات الجامعية.
زهور بن عياد

























مناقشة حول هذا المقال