يقع بعض المدربين في عالم الساحرة المستديرة في فخ المعاملة التفضيلية بين اللاعبين داخل المجموعة أو خارجها، هذا ما يجعل المدرب يخسر شيئا فشيئا تماسك المجموعة ويصاب بصداع رأس بسبب التداعيات التي ستترتب عليها لاحقا ، لعل أول ما قد يتبادر للأذهان بعد هذه الإشارة التمهيدية ما يثار هذه الأيام من حديث حول محرز ” في المنتخب الوطني”، -مع إقرارنا وتقديرنا بكل ما قدمه وما حققه مع المنتخب الوطني من تتويجات- بدءا من تسلمه شارة القيادة في المنتخب التي زادته ضغطا فوق الميدان وخارجه، الى الغياب عن المنتخب الوطني بداعي الإصابة أم هكذا يراد له إخراج حالة الغياب، حيث أن الناخب الوطني معروف بصرامته ولطالما استدعى لاعبين مصابين دون إقحامهم، ثم أن طبيب المنتخب الوطني هو من يحدد ذلك، فهل هي رخصة مشفرة لها ما بعدها؟ أم هي حالة إعياء بعد النتائج الاقصائية المبكرة من الكأس الافريقية ومن المونديال، تتطلب حالة من التواري عن الأنظار لمدة قد تقصر وقد تطول؟ في كلتا الحالتين، هي إشارة قد يكون لها ما بعدها، والأيام القادمة كفيلة بالإجابة عن ذلك وعن غيرها مع أولى ملامح تشكيلة المنتخب الوطني الجديدة التي تجمع بين طموح الشبان وخبرة المخضرمين.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال