أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أن قطاع التربية شهد هذا الموسم تحولات مهمة على مستوى المنظومة التربوية، تمثلت في إصلاحات هيكلية عميقة شملت المناهج التعليمية والبرامج الدراسية والتنظيم الإداري، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تحسين جودة التعليم ومواكبة التطور العالمي في هذا المجال.
وأوضح الوزير خلال إشرافه على انطلاق اللقاءات الخاصة بتحضير الدخول المدرسي 2026-2027، اليوم ، أن برامج التعليم تم تخفيف كثافتها خاصة في المرحلة الابتدائية، باعتبارها المرحلة التي تترسخ فيها التعلمات الأساسية والكفاءات القاعدية، وذلك من خلال تعزيز ممارسة الأنشطة التعليمية والثقافية والرياضية. وأضاف أن هذه الإصلاحات جاءت بعد دراسات مهمة أجرتها لجنة جودة التعليم بهدف تحسين وترقية المنظومة التربوية.
وأشار الوزير إلى أنه في إطار تخفيف البرامج الابتدائية، تم إعادة هيكلة مواد ومواقيت السنة الثالثة ابتدائي، على أن تمتد هذه الهيكلة لتشمل السنة الرابعة ابتدائي لاحقًا.
كما كشف أن التعليم المتوسط سيشهد مستجدات خلال الموسم الدراسي المقبل، من خلال تعديل مواد ومواقيت السنة الثانية، وإسناد تدريس مادة التربية الإسلامية إلى المتخصصين في هذا المجال بعد أن كانت سابقًا من مهام أساتذة اللغة العربية، إضافة إلى إدراج منهاج جديد للغة الإنجليزية يراعي التحسينات الأخيرة في هذا المجال.
وفيما يتعلق بالموارد البشرية، أعلن الوزير عن توظيف 17 ألف أستاذ مختص لتأطير مادة التربية الرياضية، بالإضافة إلى 14 ألف أستاذ لمادة اللغة الإنجليزية، في خطوة تهدف إلى سد العجز وتعزيز التأطير التربوي داخل المؤسسات التعليمية.
وأكد أن مسابقة التوظيف الحالية كانت موجهة بشكل خاص لأصحاب الشهادات مع مراعاة اختيار الأساتذة الذين تُسند إليهم بعض المواد الدراسية الحساسة.
وتأتي هذه الإصلاحات في إطار جهود وزارة التربية الوطنية الهادفة إلى تحسين جودة التعليم، وتوفير بيئة تربوية ملائمة لنمو مهارات التلاميذ في مختلف المراحل الدراسية، بما يضمن تطوير قدراتهم الأكاديمية والثقافية والرياضية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال