ترأست وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، أمس، اجتماعا خصص لتقييم مدى تقدم مشاريع التحول الرقمي التي يشرف عليها القطاع، وذلك بحضور إطارات مديرية الدراسات الاستشرافية والتوثيق والإعلام الآلي.
استمعت الوزيرة خلال الاجتماع إلى عرض شامل حول مختلف البرامج الرقمية، حيث شددت على ضرورة الدقة في المعطيات وطالبت بتقارير مفصلة حول بعض الملفات التي تستدعي توضيحات إضافية، مؤكدة أهمية تحسين آليات المتابعة والتنسيق لضمان نجاعة التنفيذ واحترام الآجال المحددة.
وتطرق اللقاء إلى وضعية المنصات الرقمية التابعة للقطاع، خاصة منصة “بطاقة الفنان”، إذ أسدت الوزيرة تعليمات صارمة لمعالجة الخلل التقني المسجل بشكل فوري وضمان تسليم البطاقات في آجالها القانونية دون تأخير، مؤكدة أن الوزارة لن تتسامح مع أي تقصير يمس بحقوق الفنانين أو جودة الخدمات المقدمة لهم.
كما وجهت تعليمات لتحسين جودة الخدمات الرقمية المرتبطة بتطبيقات الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، بما يضمن سهولة استخدامها من قبل الفنانين والمستعملين، ويعزز الحماية الرقمية للحقوق الفكرية والفنية.
وتناول الاجتماع أيضا المراحل الأخيرة من مشروع تشبيك المكتبات الرئيسية عبر الوطن، حيث شددت الوزيرة على ضرورة استكمال العملية في أقرب الآجال وبمعايير تقنية تتيح تبادل المعطيات وإتاحة الموارد الوثائقية رقميا لفائدة الباحثين والقراء، في إطار ترسيخ ثقافة الوصول المفتوح إلى المعرفة.
واختتمت الوزيرة الاجتماع بالتأكيد على مواصلة عصرنة المنظومة المعلوماتية للوزارة وتعزيز التحول الرقمي في تسيير المرافق الثقافية، انسجاما مع توجهات الدولة الرامية إلى تحديث الإدارة العمومية وترقية الأداء المؤسساتي بما يخدم الفعالية والشفافية وجودة الخدمة العمومية الثقافية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال