أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، بالقاعة البيضاوية للمركب الأولمبي محمد بوضياف بالجزائر العاصمة، على فعاليات نهائي كأس الجزائر للتكوين والتعليم المهنيين، الذي نظمته الاتحادية الرياضية للتكوين والتعليم المهنيين، بمشاركة متربصين من مختلف ولايات الوطن.
وحسب بيان للوزارة أمس، عكست هذه التظاهرة الوطنية المكانة التي توليها الوزارة للرياضة داخل مؤسسات التكوين، باعتبارها رافداً أساسياً لصقل مواهب المتربصين، وتعزيز قدراتهم البدنية والسلوكية، وترسيخ قيم الانضباط والمثابرة والعمل الجماعي، بما ينسجم مع رؤية القطاع الرامية إلى إعداد كفاءات تجمع بين التميز المهني والرياضي.
وشهدت التصفيات الوطنية، التي جرت في الفترة الممتدة من 11 إلى 13 جويلية الجاري، مشاركة 136 متربصاً ومتربصة، منهم 68 ذكوراً و68 إناثاً، تنافسوا في اختصاصات كرة القدم داخل القاعة (ذكور)، وكرة السلة (ذكور وإناث)، وكرة اليد (إناث).
ومثل المشاركون 15 جمعية رياضية من 12 ولاية، حيث جرت المنافسات في أجواء اتسمت بالروح الرياضية والتنافس الشريف والانضباط.
وأكدت الوزيرة، في كلمتها بالمناسبة، أن تنظيم هذا النهائي يندرج ضمن جهود قطاع التكوين والتعليم المهنيين الرامية إلى ترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية داخل مؤسسات التكوين، وتعزيز دور الجمعيات الرياضية في اكتشاف المواهب ومرافقتها، بما يسهم في تكوين متربصين يتمتعون بالكفاءة المهنية والقدرات الرياضية.
وفي ختام التظاهرة، أشرفت الوزيرة على مراسم تتويج الفرق والرياضيين الفائزين، مثمنة جهود المشاركين والمؤطرين والمنظمين في إنجاح هذا الموعد الرياضي، ومؤكدة أن الرياضة ستظل مكوناً أساسياً في المنظومة التكوينية، لما لها من دور في تنمية قدرات الشباب وتعزيز قيم المواطنة والتميز
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال