أشاد المدير العام للجنة الوطنية للتنظيم دورة الالعاب المتوسطية وهران 2022، سليم إيلاس في عدة مناسبات و تصريحات إعلامية بتأجيل الحدث الرياضي المتوسطي مصرحا: “هذا التأجيل جاء لتجنب أي تداخل مع الألعاب الأولمبية (طوكيو 2021) التي تأجلت هي الأخرى لعام 2021، بسبب تفشي وباء كورونا، وهو ما يتوجب علينا استغلاله لرفع سقف طموحاتنا من أجل التوصل إلى تنظيم “نوعي” للألعاب، كما أنه يسمح للدول المشاركة بالتنقل إلى وهران بأفضل الرياضيين”، وأضاف أيضا: “الجميع يعلم بأن تأجيل الأولمبياد، التي كانت مقررة في صائفة 2021، أدى إلى إعادة النظر في تواريخ العديد من البطولات الدولية، كما أن التاريخ الذي تم اختياره لإقامة الألعاب المتوسطية، من 25 جوان إلى 5 جويلية 2022، يمنحنا المزيد من الفرص ليكون بيننا أفضل رياضيي حوض البحر الأبيض المتوسط، لأن معظمهم سيجعل من موعد وهران محطة مهمة للاستعداد الجيد لمنافساتهم الدولية التي ستتبع الألعاب المتوسطية”، والواقع أنه مع اقتراب الموعد الأول المحدد للنسخة التاسعة عشر للألعاب المتوسطية، بدأت المخاوف تنتاب اللجنة المنظمة المحلية، علما وأنها شهدت تغييرات كبيرة في تركيبتها منذ تعيين سليم إيلاس على رأسها خلفا لمحمد المورو خلال صيف 2019، و قال المسؤول الاول عن لجنة تنظيم الدورة في هذا الشأن : “بعد تنصيبي بتاريخ 19 أوت 2019، كان علي أن أتدارك التأخر الكبير فيما يتعلق بالتحضير للحدث، خاصة على المستوى التنظيمي. وهذا يعني أن تأجيل الألعاب جاء في الوقت المناسب للسماح لنا بالعمل دون ضغوط إضافية، مما يجبرنا على النجاح في تقديم طبعة متميزة، حيث أن الرهان كبير على موعد وهران لإعادة الاعتبار للألعاب المتوسطية التي فقدت الكثير من بريقها في السنوات الأخيرة”، و الجدير بالذكر أنه على الرغم من الأزمة الصحية الناتجة عن تفشي فيروس كوفيد-19، والتي أدت إلى تطبيق الحجر الصحي، فإن اللجان الفرعية للجنة الوطنية للتنظيم وعددها 12، واصلت استعداداتها ما سمح بإحراز تقدم كبير في الأشغال “وهو الأمر الذي تم تقديره من قبل لجنة التنسيق التابعة للجنة الدولية للألعاب المتوسطية”، على حد تعبير ذات المسؤول، فضلا عن ذلك، فإن هذا التأجيل يقول ايلاس: “لن يكون له أي تأثير من الناحية المالية على لجنة التنظيم، على الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد”، مثلما أوضحه سليم إيلاس، مذكرا بأن هيئته استفادت من مبلغ 1.3 مليار دج كميزانية لعام 2020.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال