توالت الاقصاءات على الرياضيين الجزائريين المشاركين في أولمبياد طوكيو الحالي، ولليوم على الرابع على التوالي اليوم الثلاثاء عجزت بعثة الجزائر على اهداء الشعب الجزائري مدالية برونزية على الأقل، في وقت سُمعَ فيه نشيد بلدان مغمورة بصعود رياضيها منصات التتويج.
وغادر الملاكم عبد الحفيظ بن شبلة الأولمبياد مبكرا بعد خسارته أمام الملاكم الروسي موسليم غدازماغوميدوف، حامل اللقب العالمي، الذي فرض سيطرته المطلقة على منازلة الوزن الثقيل (81-91 كغ) أمس، مخيبا أمال الجماهير الرياضية الجزائرية التي كانت تعول عليه كثيرا، بحكم تجربته، وخبرته التي اكتسبها في الأولمبياد (4 مشاركات).
وفي اليوم ذاته أقصي السباح اسامة سحنون (28 سنة) في مرحلة المجموعات لسباق ال100 متر سباحة حرة التي جرت بالمركز المائي لطوكيو.
لتبقى الرياضة الجزائرية دون مدالية لحد الساعة، وسط ترقب شديد من طرف الجماهير الرياضية الجزائرية التي ما تزال تأمل سماع النشيد الوطني في طوكيو، وتشريف راية البلاد.
يذكر أن الجزائر تشارك بمجموع 44 رياضيًا في 14 تخصصًا خلال دورة الألعاب الأولمبية المتواصلة بطوكيو.
أدم ع

























مناقشة حول هذا المقال