تهدف المشاركة الجزائرية في البطولة الافريقية للجيدو لفئة الأكابر إلى حصد المزيد من النقاط بغية الإقتراب أكثر من التأهل الى الألعاب الاولمبية المبرمجة الصائفة المقبلة بطوكيو اليابانية.
وبالرغم من تقليص عدد المصارعين الجزائريين المعنيين بالموعد القاري، بسبب التكلفة الباهظة للتذاكر، إلا أن طموحات الطاقم الفني الوطني بقيت على حالها.
وسيرفع المنتخب الوطني التحدي بستة عناصر فقط، منهم ثلاث سيدات، بغض النظر عن “تذمر” الرياضيين الذين لم يتم اختيارهم لهذا الموعد، علما أن الطاقم الفني اختار المصارعين الذين يحتلون أحسن المراكز على الصعيد الاولمبي.
وسيمثل الألوان الوطنية كل من فتحي نورين في وزن أقل من 73 كلغ، عبد الرحمن بن عمادي أقل من 90 كلغ و محمد سفيان بلرقعة أكثر من 100 كلغ عند الرجال، فضلا عن أمينة بلقاضي أقل من 63 كلغ، كوثر وعلال أقل من 78 كلغ وصونيا عسلة أكثر 78 كلغ لدى السيدات.
وأورد مصدر من الفيدرالية، أن مبلغ التذاكر “فقط” كاد أن يكلف خزينة الاتحادية أكثر من مليار سنتيم، ما يعادل 40 مليون سنتيم للفرد الواحد، وهي قيمة “تتجاوز القدرات المالية للهيئة”.
وأرغم الوضع الصحي الذي تسببت فيه جائحة كورونا، العناصر الوطنية تضييع العديد من الدورات الدولية، والاكتفاء بإجراء تحضيرات بأرض الوطن.
وتجرى البطولة القارية بعاصمة مدغشقر أنتاناناريفو، وذلك من 17 إلى 20 ديسمبر.
وفضلا عن منافسات الفردي، تشارك الجزائر في المباريات المختلطة (ثلاثة ضد ثلاثة) والتي هي أيضا معتمدة في الأولمبياد.
وتحسبا للموعد القاري، أجرى المنتخبان الوطنيان (رجال – سيدات) عددا من التربصات آخرها اختتم يوم الجمعة بمركز تحضير الفرق الوطنية بالسويدانية (الجزائر).
وتنتظر مشاركة كبيرة للأفارقة في هذا المحفل القاري، بالنظر الى الاهمية البالغة التي تكتسيها الطبعة ال41 للبطولة الافريقية.
وحسب البروتوكول الصحي المعتمد من الاتحاد الدولي للجيدو، فإن كل الرياضيين المعنيين بالمنافسات الدولية، ملزمون بإجراء اختبارات التفاعل البوليميزار المتسلسل المعروف ب:”بي سي ار” للكشف عن فيروس كورونا على مرتين في ظرف 72 ساعة قبل السفر، لكي يسمح لهم بالمشاركة.
نجيب. د
























مناقشة حول هذا المقال