لم تسجل نتائج ممثلي الجزائر في دورة الألعاب الاولمبية (طوكيو 2020)، لليوم الخامس على التوالي أي انجاز يذكر، حيث مازال الوفد الأولمبي الجزائري صائم عن الميداليات، بعد إقصاء الملاكم عبد الحفيظ بن شبلة في الدور ثمن النهائي وخروج أسامة سحنون في مرحلة المجموعات لسباق ال100 متر سباحة حرة.
رغم خبرته في الأولمبياد بن شبلة لم يتمكن من إهداء ميدالية للجزائر
هي رابع مشاركة له في دورة الألعاب الاولمبية بعد بكين-2008 ولندن-2012 وريو-2016، ورغم هذه الخبرة الطويلة، إلا أن بن شبلة أخفق في تجاوز عقبة منافسه الروسي موسليم غدازماغوميدوف، حامل اللقب العالمي، الذي فرض سيطرته المطلقة على منازلة الوزن الثقيل (81-91 كغ) التي حسمها لصالحه بنتيجة 5-0.
كما سجلت الملاكمة الجزائرية في يومها الخامس خروج اشراق شايب في فئة 75 كلغ، من المنافسات.
السباحة لم تخرج عن الخط ولم تسجل الاستثناء
لم تخرج السباحة الجزائرية عن الخط، ولم تسجل الاستثناء في هذه الدورة، حيث أقصي أسامة سحنون (28 سنة) في مرحلة المجموعات لسباق ال100 متر سباحة حرة التي جرت بالمركز المائي لطوكيو، حيث أنهى سحنون، الذي يسجل ثاني مشاركة له في الموعد الاولمبي، وأدرج في المجموعة السادسة، السباق في المركز الثامن والاخير بزمن قدره 49 ثا 65 ج، فيما عاد المركز الأول للبريطاني وايتل جاكوب (48 ثا 44 ج)، الوحيد الذي اقتطع تأشيرة المرور إلى الدور نصف النهائي من هذه المجموعة.
وفي الترتيب العام الخاص بالمجموعات الثماني، احتل السباح الجزائري، المركز ال37، وسيشارك سحنون في سباق ال50 متر سباحة حرة المقرر يوم الجمعة والذي سيخوضه ضمن المجموعة السابعة.
يذكر أن السباحة الجزائرية ممثلة في دورة الالعاب الاولمبية 2020 بثلاثة سباحين، هم أسامة سحنون (50 متر و100 متر سباحة حرة)، سعاد شرواطي (10 كلم في المياه الحرة) وآمال مليح (50 متر سباحة حرة).
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال