أسفرت قرعة دورة الألعاب الإسلامية المقرر إجراؤها بمدينة قونيا التركية في الفترة ما بين 9 و18 أوت المقبل، المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم في المجموعة الأولى، برفقة كل من منتخبات الكاميرون، السنغال وتركيا، في مجموعة اعتبرها المتتبعون بالحديدية، كون الخضر سيواجهون منتخبات إفريقية قوية بالإضافة إلى منتخب البلد المضيف، إلا أن أشبال المدرب نور الدين ولد علي يعولون على تقديم دورة مشرفة وتجاوز الدور الأول على الأقل.
ولد علي سيكثف التحضيرات في الأيام المقبلة
وباشر الطاقم الفني بقيادة ولد علي التحضير لهذه الدورة، من خلال تحديد مواعيد التدريبات والتربصات، بالإضافة إلى تحديد قائمة موسعة من اللاعبين الذين سيمثلون الجزائر في هذه الدورة، حيث من المتوقع أن يعتمد ولد علي على أغلب اللاعبين الذين شاركوا في دورة تولون الدولية الماضية، مع ضخ دماء جديدة واستدعاء عناصر جدد يمكنهم تقديم الإضافة في مختلف الخطوط، لاسيما في خط الهجوم الذي كان أضعف حلقة في دورة تولون بفرنسا.
المواجهة مع الكاميرون ستتجدد
ويبدو ان المواجهة الجزائرية الكاميرونية ستتجدد مرة أخرى، وهذه المرة على مستوى المنتخب الأولمبي، إذ وبعد تلك التي كانت شهر مارس الفارط وكانت لصالح الكاميرون أمام منتخب الأكابر وكل ما رافقها من أحداث، سيكون رفقاء بلخير هذه المرة أمام تحد جديد وهو تحقيق الفوز على منتخب الأسود والثأر من إقصاء الأكابر من تصفيات كأس العالم بقطر.
اللاعبون أمام فرصة لمحو خيبة دورة “تولون”
وستكون دورة الألعاب الإسلامية دورة تحضيرية للمنتخب الأولمبي الذي سيشارك في تصفيات “الكان” الذي سيكون بدوره مؤهلا إلى أولمبياد باريس 2024، لهذا على اللاعبين أن يكونوا عند حسن ظن الجمهور الجزائري، وأداء دورة مشرفة من أجل محو خيبة مشاركتهم في دورة تولون الدولية التي خرجوا فيها من الدور الأول أمام منتخبات بلاعبين أقل منهم سنا.
بلال نجاري
























مناقشة حول هذا المقال