يواجه المنتخب الوطني نظيره السويدي بملعب فيلودروم بمدينة مرسيليا الفرنسية، يوم 19 نوفمبر المقبل في مواجهة ودية ستكون اختبارا حقيقيا لأشبال الناخب الوطني جمال بلماضي من أجل قياس جاهزية التعداد تحسبا للمباريات الرسمية القادمة، خاصة مباريات تصفيات كأس إفريقيا 2024 بكوت ديفوار، حيث علمنا من مصادر موثوقة، أن المواجهة تتجه إلى الترسيم خاصة وأن الاتحاد السويدي لكرة القدم اتفق على كل شيء مع مسؤولي “الفاف” في انتظار أخذ الموافقة من طرف السلطات الفرنسية للعب على أراضيها.
المواجهة ستلعب بملعب فيلودروم بمرسيليا
وستقام المباراة بين الخضر والسويدي بملعب فيلودروم الخاص بنادي مرسيليا، وهو الملعب الذي يعرفه الجزائريون جيدا، خاصة وأن الكثيرين من سكان عاصمة الجنوب الفرنسي من أصول جزائرية ويعشقون نادي المدينة على مر التاريخ، لهذا ستكون المواجهة بمثابة عرس بالنسبة لهؤلاء الجماهير، الذين يتطلعون لرؤية رفقاء محرز على أرض فيلودروم لأول مرة، في انتظار أخذ الموافقة النهائية من طرف السلطات الفرنسية حتى تسير المواجهة في أفضل الظروف.
مباراة ثانية قد تلعب بملعب براقي أمام منتخب إفريقي
ويبحث مسؤولو “الفاف” عن برمجة مباراة ودية ثانية خلال شهر نوفمبر المقبل، وهذا بطلب من المدرب جمال بلماضي، الذي يريد استغلال أسبوع الفيفا بأفضل طريقة ممكنة، من خلال لعب مباراتين وديتين عوض مباراة واحدة، حيث وحسب ما علمناه، فإن بلماضي يريد مواجهة منتخب إفريقي كبير بالأراضي الجزائرية، وقد تلعب المواجهة بملعب براقي الجديد الذي سيفتتح خلال نفس الشهر، لهذا قد تكون الفرصة مواتية أمام رفقاء بن ناصر من أجل الظهور في الملعب لأول مرة.
الفرصة مواتية لتحقيق انتصارات جديدة
ويسعى المنتخب الوطني إلى مواصلة النتائج الإيجابية التي بدأها منذ شهر جوان الماضي، حيث وصل إلى الفوز الخامس تواليا في مباراة نيجيريا الودية الماضية، ويأمل أن يحقق انتصارات أخرى لتأكيد العودة القوية للمنتخب بعد خيبة الإقصاء من تصفيات كأس العالم بقطر، ورغم أن هذا الأمر يعد مجرد أرقام في الواقع، إلا أن تحقيق الانتصارات يرفع دائما معنويات اللاعبين ويبقي الهدوء داخل المجموعة.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال