ينظم الصندوق الوطني للتقاعد ابتداء من اليوم إلى 20 ديسمبر 2025 الطبعة الرابعة لأسبوع المساعدة الاجتماعية في البيت، تحت شعار “المساعدة الاجتماعية في البيت خدمة عمومية بقيم إنسانية”.
وتأتي هذه المبادرة في إطار التعريف بالآليات المسخرة لفائدة المتقاعدين وذوي الحقوق، لا سيما المعطوبين والعجزة والمعاقين، بهدف أنسنة العلاقة مع هذه الفئة وضمان التكفل الأمثل بانشغالاتها الاجتماعية والإدارية.
ويعد جهاز المساعدة الاجتماعية في البيت أحد أهم الآليات التي اعتمدها الصندوق الوطني للتقاعد لتقريب الخدمة من المتقاعد، حيث تم خلال سنة 2025 التكفل بأكثر من تسعة وعشرين ألف متقاعد وذوي حقوقهم، من خلال زيارات ميدانية ومرافقتهم في استكمال مختلف الإجراءات الإدارية. كما شمل هذا التكفل المساعدة في الحصول على التجهيزات واللوازم الطبية الضرورية، على غرار أجهزة المساعدة على المشي والكراسي المتحركة والسماعات الطبية، دون إلزام المتقاعد عناء التنقل بين الإدارات المختلفة.
وفي سياق عصرنة المرفق العمومي وتبسيط الإجراءات، وضع الصندوق الوطني للتقاعد خدمة المساعدة الاجتماعية في البيت عن بعد، عبر تطبيق الهاتف المحمول “تقاعدي” وفضاء المتقاعد. وتسمح هذه الخدمة للمتقاعدين بطلب مختلف التجهيزات عن بعد، إضافة إلى إمكانية تحديد موعد لزيارة المساعد الاجتماعي إلى مقر إقامة المتقاعد، بما يضمن سرعة الاستجابة وفعالية التكفل.
ويتوفر الصندوق الوطني للتقاعد على مستوى جميع وكالاته المحلية على مساعدين اجتماعيين مؤهلين، يتكفلون بانتقاء المتقاعدين الذين يحتاجون إلى زيارات ميدانية، اعتمادا على البطاقية الوطنية للمتقاعدين المسجلين لدى مصالح الضمان الاجتماعي، وذلك وفق معايير دقيقة تضمن توجيه الخدمة للفئات الأكثر حاجة.ويترجم جهاز المساعدة الاجتماعية في البيت السياسة القطاعية وحرص الدولة الجزائرية على تكريس الطابع الاجتماعي للخدمة العمومية، وتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية، من خلال وضع آليات تضمن توفير الرعاية الاجتماعية لكافة المتقاعدين، خاصة الفئات الهشة منهم. كما يساهم هذا الجهاز في تمكين المتقاعدين من حقوقهم والاستفادة من مختلف الخدمات والأداءات في أحسن الظروف، بما يعزز كرامتهم ويكرس البعد الإنساني للخدمة العمومية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال