شاركت محافظة عنابة للكشافة الإسلامية الجزائرية في القافلة الولائية التضامنية الموجهة لفائدة المواطنين المتضررين من الحرائق ببلدية العلمة، وذلك تحت إشراف والي ولاية عنابة، وفي إطار الجهود الرامية إلى دعم المتضررين ومساندتهم في هذه الظروف الصعبة.
ووفق بيان ذات المصالح، فقد شهدت هذه المبادرة التضامنية مشاركة المحافظ الولائي للكشافة الإسلامية الجزائرية بعنابة، القائد قندوز حليم، رفقة القائد الولائي للكشاف سامي ميمي، وقائد فوج المجاهد بخمة السعيد، إلى جانب عدد من أفراد الفوج، في تأكيد على الحضور الميداني للكشافة الإسلامية ووقوفها إلى جانب المواطنين المتضررين.
وأشرف على تنظيم وتسيير القافلة كل من مدير التضامن والنشاط الاجتماعي لولاية عنابة، ومدير التجارة، ومدير النقل، حيث جندت مختلف المصالح المعنية إمكانياتها لإنجاح هذه العملية التضامنية وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
كما عرفت القافلة مشاركة الهلال الأحمر الجزائري وجمعية غفران، في مشهد تضامني عكس تضافر جهود مختلف الهيئات والجمعيات والمتطوعين من أجل تقديم الدعم والمساعدة للمتضررين من الحرائق.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الحضور الميداني المتواصل للكشافة الإسلامية الجزائرية، محافظة عنابة، ومساهمتها في العمليات التضامنية والإنسانية، لاسيما في الظروف الاستثنائية التي تستدعي تكاتف الجهود وتعزيز روح التضامن والتآزر بين أفراد المجتمع.
وتؤكد هذه العملية مجددا الدور الذي تضطلع به الحركة الكشفية في مرافقة المواطنين والمساهمة في مختلف المبادرات الإنسانية والتضامنية، إلى جانب الهيئات الرسمية والجمعيات، بهدف التخفيف من آثار الأضرار ومساندة العائلات المتضررة.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال