أكد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، امس الأربعاء ببجاية، أن المحافظة تعتزم تعزيز انخراطها، بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية، في الحفاظ على الذاكرة الوطنية وتثمينها.
وأوضح السيد عصاد، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية على هامش أشغال اليوم الثاني من الملتقى الدولي حول مؤتمر الصومام، أن المحافظة وضعت خارطة طريق والتزامًا من أجل الانخراط بشكل أكبر، بالتعاون مع القطاعات المعنية، في الحفاظ على الذاكرة الوطنية.
وأضاف أن هذا الالتزام، الذي تم بالتنسيق مع وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، يهدف إلى التكفل بضرورة إدراج ثقافة المقاومة ضمن مخابر البحث المتخصصة في مجال التاريخ والذاكرة.
وأشار إلى أن الملتقى الدولي المنظم إحياءً للذكرى الـ70 لمؤتمر الصومام، أبرز إمكانية العمل بالشراكة مع مختلف الأطراف، على غرار وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، والمديرية العامة للأرشيف الوطني، واللجنة الوطنية للتاريخ والذاكرة، بما يسمح بتحقيق نتائج أفضل.
ومن جهة أخرى، أفاد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية بأن اختتام الملتقى الدولي سيكون يوم الجمعة 21 أوت بالمتحف الوطني للمجاهد بالجزائر العاصمة، حيث سيتم عرض التوصيات المنبثقة عن أشغاله، موضحًا أن المداخلات والعروض والنقاشات ستُنشر في مؤلف.
وينظم الملتقى الدولي الموسوم بـ«ثقافة المقاومة بين التاريخ والذاكرة والمخيال» ببجاية بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد، تخليدًا للذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وانعقاد مؤتمر الصومام (20 أوت 1955-1956).
وكان وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، قد أعطى أمس الثلاثاء إشارة انطلاق أشغال الملتقى بالقطب الجامعي أبوداو التابع لجامعة عبد الرحمان ميرة، بحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون السياسية والعلاقات مع الشباب والمجتمع المدني والأحزاب السياسية، مصطفى صايج، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي القطاعات والسلطات المحلية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.
اميرة عقون

























مناقشة حول هذا المقال