صادق المكتب الفيدرالي اليوم الاثنين على قرار اختيار الصيغة المناسبة لبطولة القسم الثاني، التي سيلعب بها الموسم الجديد، وسيتم اعتماد بطولة بثلاثة مجموعات كل مجموعة مكونة من 12 فريقا وبتقسيم حسب الجهات “شرق، غرب ووسط”، كما تم تحديد يوم 12 فيفري المقبل موعدا لانطلاق المنافسة، حيث سيكون الصعود من نصيب فريقين اثنين فقط، وسيحسم في نهاية الموسم خلال دورة مصغرة بين أبطال كل مجموعة، وكان المكتب الفيدرالي قد طرح سابقا ثلاثة مقترحات مختلفة للأندية التي ارتفع عددها هذا الموسم إلى 36 ناديا بدل 16 في بطولة القسم الثاني كما كان عليه الحال في المواسم الفارطة ، يذكر أن الصيغة المختارة لم يسبق أن تم العمل بها من قبل في البطولة الوطنية، حيث اضطر مسؤولي الكرة إلى إجراء تعديلات تناسب الوضع الاستثنائي بسبب انتشار وباء كورونا في البلد.
رؤساء الفرق اتفقوا على هذا المقترح
وجرت عملية فرز الأصوات أول أمس الأحد، وكانت نتيجتها تصويت أغلبية رؤساء الأندية على المقترح الثاني، عن طريق التصويت الالكتروني في المدة التي منحت لهم والتي قدرت بحوالي أسبوع للتفكير والاختيار، بعد أن عرضت عليهم المقترحات الثلاثة، حيث جاء في المقترح الأول لعب مجموعتين فقط ويصعد كل من يحصد أعلى نقاط في كل مجموعة، وأما المقترح الثاني فتضمن ثلاث مجموعات تلعب 22 جولة وتنتهي بدورة مصغرة لتحديد الصاعدين إلى القسم المحترف، أما الثالث فينص على لعب بطولة بأربع مجموعات ودورة مصغرة كذلك لتحديد الصاعدين.
المنافسة على الصعود ستحسم بدورة مصغرة
وستقام دورة مصغّرة في نهاية المسوم من أجل تحديد هوية الناديين اللذان سيصعدان إلى القسم المحترف، وهذا بعد لعب 22 جولة ذهابا وإيابا لكل فريق، كم أن كل ناد يستقبل في ملعبه 11 مباراة، وستسفر النتائج على الفرق الثلاث التي ستتصدر كل مجموعة بحسب عدد النقاط، ثم تجمع الفرق الثلاثة الأولى، وتلعب فيما بينها في ملاعب محايدة وبدون حضور الجمهور يتم اختيارها من طرف المكتب الفيدرالي، ويصعد إثرها الرّائد والوصيف إلى القسم الأول، ما يجعل المنافسة شديدة من أجل تحديد هوية الفريقين اللذان سيلتحقان بدوري الأضواء.
و 4 فرق ستسقط من كل مجموعة
وينص المقترح على سقوط اثنا عشر ناديا إلى القسم الأدنى، أي بمعدل أربع أندية من كل مجموعة، وهو الأمر الذي سيصعب من مأمورية جميع الفرق في ضمان بقائها في القسم الثاني، لاسيما الفرق التي ستلعب في هذا القسم لأول مرة في تاريخها، حيث ستشتد المنافسة من دون شك في المجموعات الثلاث، ما ينبئ بموسم مثير ومليء بالإثارة والحماس، إلا أن غياب الأنصار قد يكون له أثر كبير على بعض الفرق التي تعود أنصارها على دفعها نحو الأمام.
الفاف مواعيد انطلاق البطولة ونهاية كل مرحلة
من جهة أخرى، فقد تم تحديد تواريخ المنافسة في القسم الثاني للموسم الجديد من طرف المكتب الفدرالي بالتنسيق مع الرابطة، حيث سيكون انطلاق البطولة سيكون يوم 12 فيفري القادم، في حين أن مرحلة الذهاب تنتهي يوم 10 أفريل من السنة المقلة، وتستأنف بعدها مرحلة العودة بعد أسبوع أي يوم 16 أفريل، بينما تم تحديد يوم 15 جوان موعدا لانطلاق الدورة المصغرة لتحديد الفريقين الصاعدين للقسم الأول، وستدوم أسبوعين، سيتواجه فيها أبطال المجموعات الثلاث فيما بينهم.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال