صرح الخبير في علوم التدريب الرياضي النخبوي البروفيسور ميسيوري رزقي لجريدة عالم الاهداف حول الإنجاز الذي حققته الملاكمة في العاب البحر الابيض المتوسط بالقول :” إحتلال الملاكمة المرتبة الأولى متوسطيا ضمن المنتخبات المشاركة و المرتبة الأولى في كل الرياضات الأربعة و العشرين التي شاركت فيها الجزائر خلال الدورة المتوسطية وهران 2022 يكاد يكون مفهوما بإعتبار أن الملاكمة الجزائرية لها تاريخ مجيد و حاضرا أثبت وجوده من خلال مشاركة تسعة 9 ملاكمين و صعود ثمانية 8 منهم منصة التتويج” مضيفا :” لكن بحلة عسكرية رياضية (7 ملاكمين من اصل 9 خدمة عسكرية بالإضافة للطاقم التدريبي) ،كذلك الملاكمات اللواتي شاركن بستة ملاكمات و صعدن على منصة التتويج خمسة 5 منهن و تحصل الكل على 13 ميدالية موزعة على 5 ذهبيات و 3 فضيات و 5 برونزيات بمجموع عام 13 ميدالية جامعة بين الذكور و الإناث 8 منها للذكور من اصل 9 ملاكمين و 5 منها للإناث من أصل 6 ملاكمات” ،وأوضح ميسوري أنه :” لأول مرة تتفوق فتيات الملاكمة على الفتية في حصدهن للذهب في فعالية رياضية دولية بثلاثة ذهبيات وفضية و 1 برونزية مقابل 2 ذهبيتن لفتية الملاكمة و 4 فضيات و برونزيتين هذا دليل على التطور السريع للملاكمة النسوية في منحنى تصاعدي مقارنة بمنحنى الذكور”
“غالبية المشاركين…من المنتخب العسكري للملاكمة بنسبة 90 %”
كما تحدث الخبير الرياضي ميسوري عن سبب إستعانة بالنخبة العسكرية : :”غياب النخبة المدنية و الاستنجاد بالنخبة العسكرية خاصة عند الذكور في الملاكمة حيث أن غالبية المشاركين في الدورة المتوسطية وهران 2022 كان من المنتخب العسكري للملاكمة بنسبة 90 % كما صرح به المدرب الوطني براهيم بجاوي-حسبه- الذي أستنجد به في آخر خمسة أشهر لإنقاذ المشاركة الجزائرية في الفن النبيل بإعتباره مدربا كذلك للنخبة العسكرية و بحكم خبرته عرف ان البطولة الوطنية للملاكمة لم و لن تستطع أن تجلب لنا أبطالا مستقبلا بسبب سوء تسيير و توجيه إتحادية الملاكمة و أغلب رابطاتها الولائية التي تتخبط في مشاكل جمة من خلال صراعات داخلية على كل الأصعدة”،مبرزا:” ما نعتبره نحن إنتهاج إستراتيجية الترقيع و إستغلال قدرات النخبة العسكرية بعد أن تم تسجيل فشل ذريع في كشف خلف جديد للنخبة المدنية خاصة بعد إعتزال غالبيتهم و على رأسهم عبد الحفيظ بن شابلة و فليسي محمد و الآخرون “.
يجب العمل على تزويد المنتخبات الوطنية المنتخبات الوطنية
كما أفاد بأن الرياضة القتالية الفردية تحتل مكانة مرموقة في صناعة النجاح الأولمبي قائلا:” وعليها يجب العمل على
تزويد المنتخبات الوطنية المنتخبات الوطنية بالرياضيين مستقبلا بوضع إستراتيجية بناء صحيحة و متواصلة و خلق ديناميكية الخلف الرياضي الذي يتناساها الجميع ،
مثل ما كان عليه الحال قبل آخر ميدالية أولمبية للجزائر قبل 22 سنة ولت في الملاكمة ”
” ندعم الملاكمة الجزائرية فكريا و معنويا و ماديا بإعتبارها من بين الرياضات”
كما ختم كلامه بالقول :”يجب على كل من وزارة الشباب و الرياضة و اللجنة الأولمبية الجزائرية و الفيديرالية الجزائرية للملاكمة ان ندعم الملاكمة الجزائرية فكريا و معنويا و ماديا بإعتبارها من بين الرياضات الأقدر التي بإمكانها التتويخ اولمبيا بعد عامين من الآن في اولمبياد باريس فرنسا 2024 “.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال