أكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمجتمع المدني والجالية الوطنية بالخارج، نزيه برمضان أول أمس، من قالمة أن تحسن الوضعية الصحية الناجمة عن كوفيد-19 واستقرارها في البلاد “يعد ثمرة التعاون بين المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية في الدولة” ، وأوضح برمضان خلال إشرافه على لقاء التعاون وتبادل الخبرات والتضامن بين الحركة الجمعوية بالخارج والداخل، و التي جرت فعالياته بقاعة المحاضرات للولاية أن “الاستقرار الصحي جاء نتيجة التعاون والمرافقة المثالية لمدة سنة كاملة، بين مؤسسات الدولة التي وضعت الاستراتيجية الملائمة و فعاليات المجتمع المدني المجندة منذ اللحظة الأولى لظهور الوباء “، وصرح نفس المصدر، بأن تجند المجتمع المدني عبر ولايات الوطن لتجسيد الاستراتيجية التي وضعتها الدولة لمكافحة هذا الوباء، ومشاركة بعض الجمعيات والأفراد من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج كانت كلها “محل ثناء وإشادة ” دوليتين مقارنة بالحالة الوبائية التي تعرفها بلدان أخرى من حيث العدد المرتفع للإصابات والوفيات، مضيفا بأن الديناميكية التي يعرفها المجتمع المدني في الجزائر ومرافقته الدائمة للمؤسسات الرسمية وعمله الميداني في الاتجاه الإيجابي هو ” الوسيلة المناسبة للتصدي ولمواجهة رسائل الإحباط والتهديم التي تأتي من داخل وخارج الوطن من أجل تكسير محاولات بناء الجزائر الجديدة”، وأشرف مستشار رئيس الجمهورية بالمناسبة على تسليم هبة تضامنية بالتنسيق بين جمعيتي التضامن الإنسانية بفرنسا ومؤسسة “أمل الجزائر لمكافحة السرطان”، لفائدة المستشفى المرجعي للتكفل بمرضى كوفيد-19 بولاية قالمة، وهي الهبة التي تضمنت معدات وأجهزة طبية متنوعة لفائدة المرضى و الأطباء و أعوان شبه الطبي.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال