إنطلقت اليوم ، بفندق الأوراسي بالجزائر العاصمة، أشغال الجمعية العامة الـ44 لبنك التنمية “شيلتر إفريقيا“،
التي ستبحث الاستراتيجيات الكفيلة بتعزيز الإسكان الميسر والتنمية الحضرية المستدامة في إفريقيا.
وأشرف على افتتاح أشغال الجمعية العامة، التي ستدوم ثلاثة أيام تحت شعار “التمكين والسيادة في صناعة
السكن بإفريقيا: الفرص والتحديات”، وزير السكن و العمران و المدينة، محمد طارق بلعريبي، بحضور عدد من
أعضاء الحكومة، و كذا نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سلمى مليكة حدادي.
وفي كلمة له بالمناسبة ، أكد بلعريبي أن قطاع السكن في الجزائر يحتل مكانة مركزية في سياسية الدولة. التي
جعلت من الحصول على سكن أولوية مطلقة.
توزيع أكثر من مليون ونصف مليون وحدة سكنية…
وأضاف الوزير أن الجزائر استطاعت خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2024، بفضل توجيهات السلطات العليا
للبلاد، أن توزّع ما يقارب مليون وسبعمائة ألف وحدة سكنية بمختلف الصيغ، موزعة عبر كافة ولايات الوطن في
إطار التوازن الإقليمي، وهو إنجاز يُعدّ سابقا من حيث حجمه وأثره، وقد جرى تمويله بالكامل من موارد الخزينة
العمومية، بما يعكس حجم الاستثمارات التي رُصدت.
وتنعقد الجمعية العامة بمشاركة وزراء السكن والمالية من الدول الأعضاء والمساهمين في بنك “شلتر افريقيا”
والبنوك المركزية والمرقين العقاريين والجهات الاستثمارية وشركاء التمويل التنموي.
وستمثل الاجتماعات فرصة لمراجعة أداء البنك وتقييم التقدم المحقق في تنفيذ مبادراته الاستراتيجية، وصياغة
سياسات من شأنها تعزيز دور المؤسسة في مواجهة تحديات السكن والبنية التحتية في القارة.
ويتضمن جدول أعمال الجمعية العامة ايضا مناقشات حول تعبئة رؤوس الأموال، وآليات التمويل المبتكرة،
والشراكات بين القطاعين العام والخاص، بهدف تسريع وتيرة توفير السكن.
كما ستشهد الفعالية تنظيم موائد مستديرة وزارية، وحوارات سياسية رفيعة المستوى، وجلسات عامة حول
الحلول المحلية لتحديات الإسكان، إلى جانب منتديات تقنية ومعارض، وجلسات عمل ثنائية.
للإشارة فإن “شيلتر إفريقيا” مؤسسة مالية إنمائية متعددة الأطراف ذات طابع قاري تعنى بتمويل الإسكان
المستدام والصديق للبيئة، والتنمية الحضرية والبنى التحتية، تم تحويلها إلى بنك تنمية خلال الجمعية العامة
الاستثنائية التي احتضنتها الجزائر سنة 2023.
ويتكون المساهمون في البنك، و مقره بنيروبي (كينيا), من 44 دولة إفريقية، إلى جانب البنك الإفريقي للتنمية
وشركة إعادة التأمين الإفريقية “أفريكا ري”.
عبد العالي سلالي
























مناقشة حول هذا المقال