أكد وزير الشباب مكلف بالمجلس الأعلى للشباب، السيد مصطفى حيداوي، أن فعاليات “جمبوري محمد بوراس” تشكل “نموذجا متفردا من النشاطات الكشفية التي تزود الكشاف بمجموعة من المهارات والقيم ليكون حاضرا بوعي وتأهيل كبير لأداء واجبه الوطني”.
وذلك خلال اشرافه ، يوم الخميس، بالجزائر العاصمة على انطلاق فعاليات ملتقى “جمبوري محمد بوراس”، المنظم من طرف قدماء الكشافة لإسلامية الجزائرية.
وفي كلمته خلال إشرافه على افتتاح هذه الفعاليات التي، احتضنها مخيم الشباب “الشيخ المقراني” بسيدي فرج، تحت شعار “الكشافة مدرسة للوطنية”، دعا القادة الكشفيين المشاركين في هذا اللقاء إلى “استحضار قيم الوطنية والتضحية التي تحلى بها الشهيد محمد بوراس طيلة مسيرته النضالية، والاعتزاز بتضحيات الشهداء ونقلها إلى الأجيال الصاعدة”.
من جانبه، أكد القائد العام لقدماء الكشافة الإسلامية، مصطفى سعدون، أن “جمبوري محمد بوراس” يندرج ضمن “نشاطات قدماء الكشافة لإحياء اليوم الوطنيللكشاف المصادف ل29 مايو من كل سنة”.
وأضاف أن هذا اللقاء، المنظم على مدار 3 أيام, ويضم قادة كشفيين من 50 ولاية، يهدف إلى “ترسيخ القيم الوطنية التي تحلى بها مؤسس المنظمة الكشفية الشهيد محمد بوراس”, كما يشكل “فرصة للقادة الكشفيين للتعارف والتأطير وتوحيد الصفوف والجهود”.
للإشارة، سيعرف هذا اللقاء تنظيم ورشات تثقيفية، رياضية و تنافسية تندرج في إطار نشاطات قدماء الكشافة، علاوة على تناول مواضيع أخرى على غرار ملف الذاكرة الرامي إلى ترسيخ القيم الوطنية لدى الشباب.
مراس سهى
مناقشة حول هذا المقال