انطلقت اليوم الأحد بالجزائر العاصمة أشغال الملتقى الوطني لتكوين مديري المخيمات الصيفية والمسيرين الماليين، الذي تنظمه الوكالة الوطنية لتسلية الشباب بمشاركة 160 إطاراً، في إطار التحضيرات الخاصة بموسم الاصطياف لسنة 2026.
ويهدف هذا اللقاء، الذي تتواصل أشغاله على مدار يومين، إلى بناء منظومة مخيمات صيفية عصرية يقودها مؤطرون مؤهلون قادرون على توظيف المقاربات التربوية الحديثة والرقمنة ومعايير الجودة، بما يضمن توفير تجربة تربوية آمنة ومستدامة الأثر لفائدة الأطفال والشباب.
كما تسعى الوكالة من خلال هذا الملتقى إلى تمكين مديري المخيمات والمسيرين الماليين من المعارف والمهارات والأدوات الحديثة اللازمة لتخطيط وتسيير وتقييم المخيمات الصيفية وفق مبادئ الحوكمة والشفافية والابتكار والجودة.
وفي هذا السياق، أوضح يوسف قراطبي أن هذه المبادرة تندرج ضمن سلسلة من النشاطات التي تنظمها وزارة الشباب بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لتسلية الشباب، بهدف رفع مستوى تأهيل الكفاءات وتحيين معارفها، إلى جانب ترسيخ الرسائل التربوية والتحفيزية الموجهة للمؤطرين.
من جانبه، أكد إبراهيم مقدور حرص الوكالة على إطلاع مديري المخيمات والمسيرين الماليين على مختلف المستجدات المتعلقة بالجوانب المادية والمالية، فضلاً عن آليات الرقمنة الحديثة، بما يسهم في إحداث نقلة نوعية في إدارة المخيمات الصيفية.
بدوره، أبرز إسماعيل دباح أن الملتقى يركز على شرح منظومة التسيير المالي الجديدة، والمعالجة الإعلامية والرقمنة، إضافة إلى محاور الحماية والسلامة الصحية والغذائية، وذلك تحضيراً لإنجاح موسم المخيمات الصيفية لسنة 2026.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال