أُطلقت اليوم السبت بميناء تمنفوست بالجزائر العاصمة الطبعة السابعة عشرة من عملية “منظفو البحر”، التي ستتواصل طيلة موسم الاصطياف بهدف المساهمة في الحفاظ على نظافة الشواطئ وتعزيز سلامة وراحة المصطافين عبر مختلف الولايات الساحلية.
وجرى إطلاق هذه المبادرة البيئية بمشاركة القناة الإذاعية الوطنية الثالثة وجمعية “ريسيف”، بالشراكة مع المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار والبنك الوطني الجزائري، حيث أشرف على إعطاء إشارة الانطلاق المدير العام للإذاعة الجزائرية، عادل سلاقجي، بحضور ممثلي الإذاعات المحلية للولايات الساحلية.
وأكد المنظمون أن العملية تحمل بعداً بيئياً ومواطناً، وتسعى إلى تعزيز ثقافة المحافظة على البيئة من خلال إشراك المواطنين في حملات تنظيف الشواطئ وجمع النفايات والمخلفات المختلفة، إلى جانب تنظيم أنشطة تحسيسية للتوعية بأهمية الحفاظ على الفضاءات الساحلية.
كما تتضمن المبادرة مشاركة غطاسين متطوعين يتولون عمليات تنظيف الأعماق البحرية من النفايات المتراكمة، في خطوة تهدف إلى حماية النظم البيئية البحرية والمحافظة على التنوع البيولوجي.
وتسعى عملية “منظفو البحر” إلى إبراز أهمية نظافة الشواطئ وانعكاساتها الإيجابية على صحة الإنسان وسلامة الوسط البحري، فضلاً عن ترسيخ السلوك البيئي المسؤول لدى المواطنين خلال موسم الاصطياف.
يُذكر أن أول طبعة من عملية “منظفو البحر” أُطلقت سنة 1993 بميناء تمنفوست، قبل أن تتوسع تدريجياً لتشمل عدداً من الولايات الساحلية وتتحول إلى مبادرة وطنية تهدف إلى حماية البيئة البحرية وترقية الثقافة البيئية في المجتمع الجزائري.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال