إنطلقت يوم أمس ، بالمسرح الجهوي “عبد المالك بوقرموح” ، فعاليات الطبعة 14 لمهرجان بجاية الدولي للمسرح، احتفاء بقارة إفريقيا وبحضور جملة من كبار الفنانين وعشاق الفن الرابع.
وانطلقت مراسم افتتاح الطبعة الجديدة للمهرجان بوضع باقة من الزهور بساحة “باتريس لومومبا” بمدينة بجاية وعرض مسرحية “فلسطين المغدورة” من إنتاج المسرح الجهوي “كاتب ياسين” لولاية تيزي وزو.
وأكدت وزيرة الثقافة و الفنون، مليكة بن دودة، في كلمة لها بالمناسبة قرأها نيابة عنها إسماعيل إنزارن، مدير مركزي بالوزارة،أن مصالحها “تسعى من خلال هذا الحدث إلى دعم المبادرات المحلية و تشجيع الإبداع الشبابي و ربط الجيل الجديد من المسرحيين برواد هذا الفن في الجزائر و في إفريقيا, لأننا نؤمن بأن الإستثمار في الثقافة هو استثمار في المستقبل”.
من جهته، أكد محافظ المهرجان، سليمان بن عيسى، في كلمة له، أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة احتفاء بالقارة الافريقية هو “البناء معا لمستقبل إفريقي على أسس التضامن و الثقافة و الإحترام المتبادل”، وهذا يدفعنا كما قال، إلى “التقارب و التعارف فيما بيننا”.
للاشارة، فقد احتضنت دار الثقافة “طاوس عمروش” صباح اليوم أول نشاط من برنامج التظاهرة الدولية موجه للأطفال يتمثل في مسرحية “عبير”، وعروض أخرى من تنشيط نعيمة محايلية من الجزائر العاصمة و إفريم أولتشر،من تركيا.
ويتضمن هذا الحدث الثقافي الذي سيستمر أسبوعا كاملا ، سبع مسرحيات لبلدان إفريقية من بينها الجزائر والسينغال وكوت ديفوار و بوركينا فاسو وتونس و غينيا و موريتانيا على خشبة مسرح “عبد المالك بوقرموح”، كما أوضح محافظ المهرجان، خلال ندوة صحفية نشطها ببجاية الأسبوع الماضي.
وتتواصل العروض المبرمجة خلال هذه الطبعة بتقديم مسرحية “رفض العار” من بوركينا فاسو ومسرحية “البخارة” من تونس و “إعترافات مرتزقة” من السنغال, إلى جانب عمل مسرحي بعنوان “سارجي، الفينوس المنسية” من كوت ديفوار, وفق المنظمون.
و يستفيد أزيد من 9 ألاف طفل من عروض مسرحية للأطفال وجولة لحكواتيين ستجوب خلال أسبوع مختلف مدارس ومتوسطات مدينة واد غير وبجاية والقصر، إضافة إلى برمجة عروض مسرحية عبر تسع بلديات هي خراطة و أوقاس و آيت إسماعيل و أميزور و أكفادو و أوزلاقن و أقبو و تازمالت وعاصمة الولاية.
ويتضمن برنامج المهرجان أيضا تنظيم ملتقى علمي دولي حول “اللغات الشعبية في المسرح الإفريقي” يومي 12 و 13 أكتوبر بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية “الطاهر عمروشن” بمشاركة وزراء ثقافة سابقون من كوت ديفوار و السنغال وبوركينا فاسو و أساتذة من جامعات إفريقية.
وتتضمن أيضا هذه الطبعة برمجة مائدة مستديرة حول النقد المسرحي ينشطها صحفيون ورجال ثقافة، إضافة إلى تنظيم ورشتين تكوينيتين حول الإخراج والأداء المسرحي فن الدراما وكتابة السيناريو، حسب محافظة المهرجان.
عبـد العالي سلالي

























مناقشة حول هذا المقال