أشرفت اليوم كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، بمقر ولاية بجاية، على اجتماع عمل ومتابعة خصص لمشروع استغلال منجم الزنك والرصاص بتالة حمزة – واد أميزور، بحضور والي الولاية كمال الدين كربوش، وعدد من مسؤولي القطاع، إلى جانب ممثلي المجمعات الاقتصادية المعنية والمنتخبين المحليين وممثلي المجتمع المدني.
وأكدت كاتبة الدولة أن هذا اللقاء يندرج في إطار المتابعة الدورية لمشروع منجمي استراتيجي يهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وتقليص فاتورة الاستيراد، وتعزيز المداخيل بالعملة الصعبة، إلى جانب خلق فرص تنموية جديدة لولاية بجاية والمناطق المجاورة.
وقد عرف الاجتماع مشاركة مسؤولي مجمع سونارام، الشركة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية والمواد النافعة (ENOF)، والشركة الجزائرية – الأسترالية (WMZ)، إضافة إلى المنتخبين المحليين ورؤساء بلديتي تالة حمزة وأميزور، فضلاً عن ممثلي السكان المعنيين بعمليات نزع الملكية.
شكل اللقاء فرصة لممثلي المجتمع المدني لعرض انشغالات السكان المرتبطة بعملية التعويض الخاصة بالأراضي المعنية بالمنفعة العامة. وفي هذا السياق، جددت السيدة بكير طافر التزام السلطات العمومية بضمان حقوق المواطنين المشروعة، مع التأكيد على دراسة كل المقترحات في إطار قانوني عادل يوازن بين المصلحة العامة وحقوق الأفراد.
من جانبه، ثمن والي بجاية المجهودات المبذولة لإنجاح المشروع، مؤكداً على مرافقة دائمة لتجسيده، كما أسدى تعليمات للهيئات المعنية، على غرار مديرية الخزينة العمومية ومديرية أملاك الدولة، بضرورة التنسيق والتسريع في استكمال إجراءات التعويض لتمكين المشروع من الانطلاق الفعلي.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على وضع آليات متابعة عملية وفعالة، تضمن تنفيذ المشروع في آجاله المحددة وبكل شفافية وعدالة، في انسجام مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تطوير الصناعة المنجمية وتعزيز التنمية المستدامة.
ويُنتظر أن يشكل مشروع استغلال منجم الزنك والرصاص رافعة اقتصادية محلية ووطنية، لما له من انعكاسات إيجابية على الاقتصاد الوطني وعلى ساكنة المنطقة، سواء من خلال خلق مناصب شغل أو من خلال المساهمة في تطوير البنية التحتية والخدمات.بوزيان بلقيس


























مناقشة حول هذا المقال