خرج لاعب المنتخب الوطني يوسف بلايلي، عن صمته أخيرا منذ فسخ عقده مع نادي بريست الفرنسي الأسبوع الفارط، حيث صاحب ذلك لغط إعلامي كبير وانتقادات من عديد الأطراف حول الأسباب التي أدت إلى فك ارتباطه مع الفريق الفرنسي، وحاول بلايلي الدفاع عن نفسه من خلال تصريحات تحدث فيها مطولا عما يحدث له، وتطرق إلى الحملة الإعلامية الشرسة التي تعرض لها من طرف وسائل إعلام فرنسية وبعض الأطراف التي حاولت تشويه صورته أمام الرأي العام.
“الفاف” نشرت تصريحات له عبر بيان رسمي
ونشرت تصريحات يوسف بلايلي في بيان رسمي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، حتى يكون لها أثر واسع لدى أوساط متابعي كرة القدم محليا ودوليا، حيث تم تداول التصريحات على نطاق واسع، خاصة وأن ابن مدينة وهران رفض التعليق في وقت سابق عن كل ما حدث له، وعن كل التأويلات التي قيلت عنه في مواقع التواصل الإجتماعي، ودافع نجم الخضر بكل قوة عن نفسه ونفى كل ما قيل عنه لاسيما فيما يتعلق بالأسباب التي جعلته يقرر الرحيل عن نادي بريست.
بلايلي متأثر من الاتهامات التي وجهت إليه
وبدا بلايلي متأثرا للغاية من خلال تصريحاته، وهذا ما أجمع عليه المتابعون، خاصة وأن اللاعب لم يهضم الاتهامات التي نسبت إليه، وهو الذي كان قد كذّب جزءا منها من خلال حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي (إنستغرام)، كما عبّر عن رغبته في العودة للملاعب في أقرب فرصة ممكنة وبعث مشواره من جديد، بعيدا عن الانتقادات والأمور غير الرياضية، حتى يحافظ على مستواه عاليا ويبقى ركيزة مهمة في صفوف المنتخب الوطني.
كذّب التصريحات الأخيرة التي نسبت إليه
وكذّب ابن مدينة وهران، التصريحات الأخيرة التي نسبت إليه مؤخرا والتي سخرت من الدوري القطري، ونقلتها خصيصا إحدى الصفحات المعروفة في مواقع التواصل الإجتماعي في الجزائر، لما قيل أن “بلايلي لاعب نجم ويمكنه التلاعب بالقطريين مثلما يشاء”، وهو التصريح الذي وجد صدى كبيرا وجعل العديد من وسائل الإعلام القطرية تهاجمه يوم الأحد بشكل مباشر وكأنها اتفقت على ذلك للرد على تلك التصريحات المزعومة.
هل محيط بلايلي لا يزال يؤثر على مشواره؟
ويتساءل الكثيرون من متابعي يوسف بلايلي، عما إذا كان محيطه العائلي والمقربين منه يؤثرون على مشواره الكروي، لاسيما وأن الجميع يعرف تعلق اللاعب بأفراد عائلته وكذا ببعض أصدقائه المقربين، والذين غالبا ما يتنقلون معه إلى الفرق التي يوقع فيها، حيث يبدو أن هؤلاء يؤثرون بشكل سلبي على مسيرة اللاعب وهم الذي يقحمون أنفسهم في أمور لا تعنيهم، وتورط اللاعب في كل مرة في مشاكل هو في غنى عنها.
ويأمل في بعث مشواره من جديد
من جهة أخرى، يأمل بلايلي أن تمر الأزمة التي حلّت به في أسرع وقت ممكن، وأن يتمكن من استرجاع معنوياته حتى يتمكن من خوض تجربة احترافية جديدة، سواء في بلدان الخليج أو في أوروبا، بدءا من الشتاء المقبل، حيث لا يريد اللاعب أن يتكرر معه نفس السيناريو الذي حصل معه لما غادر نادي الأهلي السعودي ثم بقي لعدة أسابيع دون منافسة.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال