في مقابلة صحفية مع يومية “الغد الجزائري”، قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الهدف اليوم هو الحرص على أن يبقى الإعلام الوطني “حرا ونزيها” والبحث عن معادلة “تجمع بين الدفاع عن ازدواجية المصالح الوطنية والمردودية المهنية ويتم ذلك في إطار العمل الإعلامي وأخلاقيات المهنة “.
وعن “الإعلام النزيه”، اعتبر الوزير بأنه “يقوم اليوم بدوره على أحسن وجه ولم يعد هناك شك بأن الجميع على خط واحد وهو الدفاع عن مصالح البلاد، ولا يمكن أن نقيس على تصرفات أفراد ونتهم مؤسسات أو قطاع بأكمله”.
وفي المقابل، أوضح الوزير قائلا “مازالت قوى الشر المتمثلة في الأوليغارشية، تستعمل قنواتها الإعلامية لاسيما عدد من المؤثرين المتواجدين في الخارج للتشكيك في شرعية مؤسسات الدولة”، مؤكدا أن المال الفاسد “مازال يغذي نشاط بعض الإعلاميين وتوجيه خطهم الافتتاحي”.
وفي سياق آخر، أكد بلحيمر أن الحكومة “تراهن” على المؤسسات الناشئة لأنها تمثل “العصب النشيط” للبنى المؤسساتية في مختلف القطاعات، وأنه يتم التركيز في ذلك على تشجيع الشباب المبدع وخلق التنافسية بين الأفكار لتحقيق التكامل الاقتصادي.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال