أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة عمار بلحيمر في مقابلة مع موقع “ألجيري 54.كوم” الإلكتروني، بخصوص “ورشة” المواقع الالكترونية، أن “70 في المائة من الجزائريين يطالعون الصحافة الالكترونية، وأن الأهم هي مقروئية محتوانا الوطني المرتبط أساسا بالشبكات كون الانتقال الرقمي يكتسي طابعا وجوديا للدولة-الأمة”.
واعتبر الوزير أن “تأمين منصات الانترنت والمواقع الالكترونية، يعد رهانا رئيسيا للقطاع” مستشهدا بتدقيق حديث لمواقع الانترنت المؤسساتية أنجزه مرصد التجمع الجزائري للناشطين في الرقميات.
“الشروع في تطهير القطاع بوضع قواعد لعب جديدة لتوزيع الاشهار”
وفي رده على سؤال حول إمكانية استمرار الصحافة الوطنية المرتبطة بالإشهار المؤسساتي”، أكد بلحيمر أن المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والاشهار، شرعت في “تطهير القطاع بوضع قواعد لعب جديدة لتوزيع الاشهار الذي يمثل 60 في المائة من السوق الوطنية”.
وأوضح في ذات السياق، أن المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والاشهار شرعت في تجديد اتفاقياتها مع وسائل الاعلام بتحديد قواعد جديدة، لاسيما المعايير الانتقالية ال15 التي يجب أن تخضع لها وسائل الاعلام الراغبة في الاستفادة من الاشهار المؤسساتي.
“على وسائل الاعلام احترام الاخلاقيات…”
وذكر من بين شروط الاستفادة: “فضلا عن الوثائق الإدارية المستخدمة، يجب على وسائل الاعلام احترام الاخلاقيات وألا تكون محل حكم قضائي مشين، لاسيما بسبب القذف أو الابتزاز أو التزوير واستخدام المزور أو الفساد”.
التمويل الأجنبي “ممنوع منعا باتا”
وقال وزير الاتصال، أنه منذ سنة وبالتحديد بتاريخ 12 أفريل 2020 حذرنا من ”التمويل الأجنبي” للصحافة الوطنية على اختلاف دعائمها ومهما كانت طبيعة التمويل ومن حيث كان مصدره”، مشددا على أنه “ممنوع منعا باتا”.
“كراهية الأقزام الصهاينة والمخزن وفلول الاستعمار …تعد مؤشرا قويا على أننا في الطريق الصحيح”
وفي رده على سؤال حول “ضلوع بعض وسائل الإعلام الجزائرية وبعض الصحفيين المنخرطين في أجندات أجنبية”، اعتبر ذات المسؤول أن “كل هذه الكراهية التي يبثها الأقزام الصهاينة والمخزن وفلول أخرى للاستعمار، ضد التيار الوطني وعموده الفقري الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني تعد مؤشرا قويا على أننا في الطريق الصحيح”، وأضاف قائلا: “هذه الصورة المصغرة التي تجمع خلافا للطبيعة ”، أوساطا انفصالية وحركات غير قانونية قريبة من الارهاب تستغل المسيرات الأسبوعية، كما أكده بيان المجلس الأعلى للأمن المنعقد في 6 أفريل الجاري، والتي تتفنن في ظهيرة يوم الجمعة باختلاق الأكاذيب الفجة لتلميع السجل الحافل أصلا بالأخبار الكاذبة و التزييف العميق”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال