علمت مصادرنا الخاصة، أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم برئاسة جهيد زفزاف، قد توصل إلى اتفاق نهائي مع الناخب الوطني جمال بلماضي، من أجل تجديد عقده لمدة أربع سنوات إضافية، وهذا قبل أشهر قليلة من نهاية العقد الأول لبلماضي والذي يكتمل مع نهاية السنة الجارية، ورغم أن بلماضي تفادى الخوض في موضوع العقد خلال الندوة الصحفية الأخيرة، إلا أنه أشار بأنه مرتاح ولا يفكر في الرحيل.
الهدف الأسمى بلوغ مونديال 2026
وسيكون الهدف الرئيس من تجديد عقد بلماضي لمدة أربع سنوات كاملة، هو تحقيق هدف بلوغ كأس العالم 2026 بأمريكا، المكسيك وكندا، وهو الهدف المنشود من طرف “الفاف” أيضا، لهذا سينطلق العمل الجدي مبكرا هذه المرة من أجل تحقيق هذا الهدف وتعويض خيبة الإقصاء من مونديال قطر، كما أن الفرصة والحظوظ ستكون أوفر هذه المرة، بما أن “الفيفا” سترفع عدد المنتخبات المتأهلة عن قارة إفريقيا، وسيصل العدد إلى 9 منتخبات كاملة، عكس ما كان عليه سابقا بتأهل 5 منتخبات فقط.
والتألق في “كان” كوت ديفوار 2024
وإلى جانب هدف التأهل إلى مونديال 2026، سيكون قبل ذلك هدف آخر، وهو التألق في كأس إفريقيا 2024 بكوت ديفوار، والتي ستكون فرصة أخرى للاعبين ولبلماضي من أجل محو تلك الصورة السيئة التي ظهروا بها في “كان” الكاميرون مطلع السنة الجارية، لما خرجوا من المنافسة من دورها الأول، لهذا يمكن القول أن بلماضي ينتظره تحديان مهمان يضاف لهما تحدي آخر في كأس إفريقيا 2025 إذا ما لعبت في موعدها المحدد.
الإمضاء سيكون خلال التوقف الدولي المقبل
وأفاد مصدرنا، أن إمضاء العقود الجديدة بين “الفاف” وبلماضي لن يكون خلال فترة التوقف الدولي الحالي، وإنما سيكون خلال توقف شهر نوفمبر، أي قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم، حيث سيتم الاتفاق على جميع تفاصيل العقد الذي سيربط المدرب بالمنتخب، وسيتم ترسيم الأمور قبل نحو شهرين من نهاية عقده الساري المفعول، ومن دون شك سيحافظ بلماضي على مساعديه سارج رومانو وعزيز بوراس بالإضافة إلى عمارة مرواني.
بلماضي سيستفيد من عقد رعاية جديد
وفي خبر آخر، يخص الناخب الوطني، أكد مصدر مطلع، أن بلماضي سيستفيد من عقد رعاية جديد مباشرة بعد تجديد عقده مع المنتخب، ليكون الشريك الرسمي الثاني لبلماضي بعد شركة “موبيليس” التي ترعاه منذ سنتين تقريبا، ويبدو أن هذا الأمر كان من بين الشروط التي قالها بلماضي لزفزاف من أجل تجديد عقده، في انتظار ترسيم الأمور والفصح عن تفاصيل أخرى من الهيئة المسؤولة.
بدأ يفكر في المستقبل ويعمل على تشبيب المنتخب
يبدو أن الناخب الوطني، بدأ يفكر في المستقبل، من خلال تشبيب صفوف المنتخب واستدعاء لاعبين شبان لا تتجاوز أعمارهم 25 سنة، إضافة إلى القدامى الذين تعودنا عليهم في السنوات الأخيرة، وهذا ما يدل على أن المدرب يفكر جديا في مونديال 2026، ويعمل على تحضير المنتخب لذلك الحدث من الآن.
الحفاظ على بعض الركائز لا بد منه
وإلى جانب الشبان، يحافظ بلماضي على بعض اللاعبين أصحاب الخبرة وسط المجموعة، من أجل خلق التوازن في التشكيلة، وهذا ما نراه مع الهداف التاريخي للمنتخب إسلام سليماني الذي لا يزال قادرا على العطاء رغم تجاوزه سن 34، وهو ذات الحال بالنسبة لماندي ورياض محرز، اللذان يعتبران قطع أساسية في المنتخب.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال