حلّ وزير الاتصال، زهير بوعمامة، مساء يوم الثلاثاء، بالمركز الدولي للصحافة بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة، مرفوقًا برئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، كريم خلفان، في زيارة تفقدية خصصت للوقوف على مستوى الجاهزية والتحضيرات النهائية المتعلقة بتغطية الانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية.
وخلال هذه الزيارة، عاين الطرفان مختلف الوسائل والإمكانات المسخرة لفائدة وسائل الإعلام الوطنية والدولية، بهدف ضمان تغطية إعلامية شاملة ومهنية لهذا الاستحقاق الوطني، كما اطلعا على التجهيزات التقنية واللوجستية التي وضعت تحت تصرف الصحفيين ومختلف الطواقم الإعلامية.
وشملت الزيارة أيضًا تفقد مختلف أجنحة المركز، بما فيها قاعات تسجيل البرامج، وأقسام الإرسال والتحرير، إلى جانب الفضاءات التقنية والمادية المخصصة لتأمين السير الحسن للعمل الإعلامي ومرافقة التغطية الميدانية لهذا الموعد الانتخابي الهام.
وفي تصريح له للصحافة ، أوضح وزير الاتصال، أن هذه الزيارة تندرج في إطار الوقوف على آخر التحضيرات المتعلقة بتغطية الانتخابات التشريعية، والتأكد من توفير كل الظروف الملائمة لضمان تغطية إعلامية في أفضل المستويات. وأبرز أن الدولة، ومنذ استدعاء الهيئة الناخبة، سخرت جميع الإمكانيات المادية واللوجستية والبشرية لإنجاح هذا الاستحقاق، بمساهمة وتنسيق مختلف القطاعات المعنية.
كما أشار الوزير إلى أن المركز الدولي للصحافة، الذي تشرف عليه وزارة الاتصال، تم تجهيزه بمنظومة إعلامية متكاملة تضم فضاءات عمل، واستوديوهات، وبلاتوهات، ومركز بث دولي، إضافة إلى فريق تقني متكامل يضم 80 تقنيًا و20 صحفيًا ومحررًا، فضلًا عن ثلاثة مترجمين لأول مرة، لتسهيل عمل الصحافة الأجنبية، إلى جانب توفير خدمات الضيافة والمرافقة بما يضمن أحسن ظروف العمل للصحفيين والتقنيين.
وأكد أن هذه الإمكانيات تعكس المستوى المتقدم الذي بلغه المركز الدولي للصحافة في تنظيم التغطيات الإعلامية الكبرى، سواء الوطنية أو الدولية، كما تبرز قدرة الجزائر، بإمكاناتها وكفاءاتها البشرية، على تنظيم مختلف الفعاليات وفق معايير تقنية ومهنية عالية.
وفي السياق ذاته، كشف بوعمامة أن مصالح الوزارة سجلت إلى غاية الآن أكثر من 700 طلب اعتماد من الصحفيين ومرافقيهم لتغطية الانتخابات، من بينهم 49 ممثلًا دائمًا للصحافة الأجنبية المعتمدة بالجزائر، مشيرًا إلى أنه تمت معالجة أكثر من 75 بالمائة من هذه الطلبات،
كما توجه بتحية إلى الأسرة الإعلامية الوطنية، مثمنًا المهنية والحياد اللذين ميزا تغطية الحملة الانتخابية، داعيًا إلى مواصلة العمل بنفس الاحترافية خلال تغطية يوم الاقتراع.
و دعا الوزير في ختام تصريحه، المواطنات والمواطنين إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات، معتبرًا أن العملية الانتخابية ليست مجرد إجراء شكلي، بل هي تجديد للعهد مع الوطن وتكريس للخيار الديمقراطي، مؤكدًا أن صوت المواطن هو الركيزة الأساسية لبناء مؤسسات قوية ودولة قوية.
من جهته، أوضح كريم خلفان، أن الزيارة إلى المركز الدولي للصحافة تندرج في إطار الوقوف على مستوى الجاهزية والإمكانات المادية والتقنية والبشرية المسخرة لضمان تغطية إعلامية مثلى للانتخابات التشريعية، باعتبارها محطة وطنية هامة تتطلب مرافقة إعلامية فعالة ومهنية.
وأوضح أن العملية الانتخابية انطلقت منذ يوم السبت بالنسبة للجالية الوطنية بالخارج، كما انطلقت كذلك بالنسبة للمكاتب المتنقلة بالمناطق الصحراوية، مشيدًا بالإمكانات التي سخرتها الدولة لإنجاح هذا الموعد، لاسيما في الجانب المتعلق بالإعلام.
وأضاف أن للإعلام دورًا محوريًا ورسالة أساسية في مرافقة المسار الانتخابي، منذ استدعاء الهيئة الناخبة من طرف رئيس الجمهورية، مرورًا بمختلف مراحل العملية الانتخابية، وصولًا إلى المحطات الأخيرة للاستحقاق المقرر يوم 2 جويلية 2026.
كما ثمّن الجهود اليومية التي تبذلها الأسرة الإعلامية في مرافقة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، والأحزاب السياسية، والقوائم الحرة، إلى جانب تغطية النشاطات المرتبطة بالانتخابات عبر مختلف ربوع الوطن وخارجه، بالنظر إلى مشاركة الجالية الجزائرية في هذا الموعد الوطني الهام.
مراس سهى
























مناقشة حول هذا المقال