وصلت وزيرة البترول والمناجم والجيولوجيا بجمهورية تشاد، ندولينودجي أليكس نايمباي، إلى الجزائر مساء أمس على رأس وفد رفيع المستوى، وذلك تلبية لدعوة من وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم الجزائري،محمد عرقاب.
تستمر زيارة العمل هذه، التي انطلقت اليوم وتستمر حتى يوم الخميس، بهدف “استكشاف فرص التعاون وتدعيم الشراكة الثنائية” بين البلدين في قطاعي المحروقات والمناجم.
يضم الوفد التشادي مسؤولين وإطارات من عدد من المؤسسات الوطنية التشادية الرئيسية في القطاع، تشمل المؤسسة التشادية للمحروقات، المؤسسة التشادية للبترول، المؤسسة الوطنية التشادية للاستغلال المنجمي والتسويق، سلطة ضبط القطاع البترولي، المعهد العالي التشادي للبترول.
وقد كان في استقبال الوزيرة والوفد المرافق لها في مطار الجزائر الدولي “هواري بومدين” كاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر.
تأكيد للروابط الأخوية وديناميكية التعاون تأتي هذه الزيارة لتؤكد على عمق الروابط الأخوية وصلات التضامن بين الجزائر وتشاد، وتعكس الإرادة السياسية المشتركة لفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي الذي شهد ديناميكية متصاعدة في السنوات الأخيرة، مدعومة بالزيارات المتبادلة لكبار مسؤولي البلدين.
كما تمثل الزيارة استمرارًا للتوجه الاستراتيجي المتفق عليه بين قائدي البلدين، والذي جُدد التأكيد عليه خلال زيارة الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إلى الجزائر في سبتمبر 2025، والرامي إلى تعزيز التعاون، خاصة في قطاعي المحروقات والمناجم.
هذا ويتضمن برنامج الزيارة مجموعة من الأنشطة الهامة على غرار لقاء رسمي مع وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب وجلسة عمل مع كاتبة الدولة المكلفة بالمناجم.
وكذا محادثات مع مسؤولين من مجمعي سوناطراك وسونارام، و زيارات ميدانية لعدد من المنشآت الطاقوية ومعاهد التكوين التابعة للقطاع.
تهدف هذه اللقاءات والزيارات إلى الاطلاع على التجربة الجزائرية وتعزيز فرص التعاون التقني والمؤسسي بين البلدين الشقيقين.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال