على هامش المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات «سيميكا تشاد 2026»، المنعقد بالعاصمة التشادية أنجامينا خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 جانفي 2026، أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، رفقة وزيرة البترول والمناجم والجيولوجيا بجمهورية تشاد، ندولينودجي أليكس نايمباي، اليوم الخميس ، على مراسم التوقيع على اتفاقيتين تعاون في مجال التكوين وتطوير الكفاءات البشرية في قطاع المحروقات.
وتم إبرام الاتفاقيتين من طرف المعهد الجزائري للبترول مع كل من وزارة البترول والمناجم والجيولوجيا لجمهورية تشاد، والمعهد الوطني العالي للبترول التشادي، وذلك بحضور سفير الجزائر لدى جمهورية تشاد، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك نور الدين داودي، والرئيس المدير العام لشركة نفطال جمال شردود، والمدير العام للمعهد الجزائري للبترول محمد خوجة، إلى جانب عدد من الإطارات والمسؤولين من الجانبين الجزائري والتشادي.
وفي هذا السياق، جرى التوقيع على اتفاقية إطار للتعاون بين المعهد الجزائري للبترول ووزارة البترول والمناجم والجيولوجيا لجمهورية تشاد، وقّعها من الجانب الجزائري المدير العام للمعهد الجزائري للبترول، ومن الجانب التشادي ممثل الوزارة الوصية. وتهدف هذه الاتفاقية إلى وضع إطار عام ومستدام للتعاون في مجالات التكوين، وتعزيز القدرات، وتطوير الموارد البشرية، بما يستجيب لمتطلبات قطاع المحروقات، مع تمكين إطارات وتقنيي الوزارة التشادية من الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف تخصصات سلسلة القيمة للمحروقات، من المنبع إلى المصب.
كما أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، على التوقيع على اتفاقية تعاون ثانية بين المعهد الجزائري للبترول والمعهد الوطني العالي للبترول بجمهورية تشاد، الممثل بمديره العام الحاج حسين إيساكا علي. وتهدف هذه الاتفاقية إلى توسيع التعاون في مجالات تكوين المكونين، والتكوين المستمر، واستقبال الطلبة، وتبادل الخبرات، إضافة إلى تطوير برامج بحث علمي مشتركة في مجال المحروقات، وتنظيم ملتقيات علمية وتربصات، وإطلاق برامج ماستر ومخابر بحث، بما يسهم في رفع المستوى العلمي والتقني للموارد البشرية.
كما تنص الاتفاقية على تشجيع تبادل الزيارات بين مسؤولي وأساتذة المؤسستين، واستقبال باحثين من الجانب التشادي في هياكل التكوين والبحث التابعة لسوناطراك، إلى جانب تبادل الوسائل البيداغوجية والدعم العلمي، والعمل المشترك في إطار مشاريع وبرامج ذات اهتمام مشترك.
وبالمناسبة، أكد وزير الدولة، أن توقيع هاتين الاتفاقيتين يندرج في إطار توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي، وترسيخ مبدأ التضامن وتقاسم الخبرات، لا سيما في القطاعات الاستراتيجية وعلى رأسها قطاع المحروقات، مبرزًا الدور المحوري الذي يؤديه المعهد الجزائري للبترول كقطب امتياز إفريقي في مجال التكوين ونقل المعرفة.
من جهتها، ثمّنت وزيرة البترول والمناجم والجيولوجيا بجمهورية تشاد هذه المبادرة، معتبرة أن الاتفاقيتين تشكلان دعامة أساسية لتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدرات التكوين في قطاع المحروقات، والاستفادة من التجربة الجزائرية الرائدة، بما يدعم مسار التنمية الاقتصادية في جمهورية تشاد.

























مناقشة حول هذا المقال