قال وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الهاشمي جعبوب، اليوم الإثنين، خلال نزوله ضيفا على القناة الاذاعية الأولى، أن التحدي الحقيقي لقطاعه وللحكومة في ظل الأزمة الوبائية هو الحفاظ على مناصب العمل وإبقاء المؤسسات الاقتصادية مفتوحة، والبحث عن خلق مناصب عمل جديدة ومواصلة عملية إدماج 365 ألف شاب من أصحاب عقود ما قبل التشغيل.
كما أكد الوزير، إدماج 68 ألف شاب من أصحاب عقود ما قبل التشغيل حتى الآن على المستوى الوطني، مشيرا إلى أن هناك آفاق مستقبلية لاستحداث 30 ألف في قطاع التربية و500 بالتعليم العالي متوقعا الوصول إلى 200 ألف مدمج بنهاية السنة الجارية.
وأوضح جعبوب أن المقاربة الجديدة التي يتبناها القطاع لا تقوم على إدماج الشباب في الإدارة العمومية التي وصلت إلى حالة إشباع، وإنما التوجه لاستحداث مناصب شغل في القطاع الاقتصادي وتشجيع المقاولاتية ودعم الشباب لخلق مؤسساتهم ومشاريعهم الخاصة.
وفي ذات السياق، دعا جعبوب إلى تحرير آلة الاقتصاد المعطلة و”الفعل الاستثماري من البيروقراطية الخانقة التي تعرقل قيام مشاريع خلاقة لآلاف مناصب العمل” مضيفا أن الأمر يشمل أيضا العقار الاقتصادي أيضا.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال