اختتم وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم الإثنين، سلسلة زياراته الميدانية إلى مختلف مقاطع وورشات مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة بولاية تبسة، مؤكدا ضرورة تكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين للحفاظ على وتيرة الإنجاز وضمان استكمال المشروع في الآجال المحددة.
وأوضحت وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية أن الوزير شدد، خلال هذه الزيارات، على أهمية اعتماد إجراءات استباقية للتكفل بأي عراقيل ميدانية محتملة، إلى جانب تعزيز التنسيق والتكامل بين تجمعات شركات الإنجاز والسلطات المحلية للولايات التي يعبرها الخط المنجمي.
إنجاز 174 كلم واستكمال 127 كلم بنهاية سبتمبر
وأفادت الوزارة بأن الوتيرة المتسارعة للأشغال مكّنت، إلى غاية الآن، من إنجاز مقطعين بطول إجمالي يبلغ 174 كلم، يتعلق الأول بالخط الرابط بين جبل العنق ووادي الكبريت على مسافة 151 كلم، فيما يخص الثاني ربط بلاد الحدبة بالخط المنجمي على طول 23 كلم.
ومن المرتقب، وفق المصدر ذاته، استكمال أشغال 127 كلم إضافية بنهاية سبتمبر 2026، موزعة على ثلاثة مقاطع، تشمل:
مقطع عنابة-بوشقوفعلى طول 54 كلم.
مقطع الدريعة-وادي الكبريت على طول 30 كلم.
الخط الاجتنابي لمدينة **تبسة-تنوكلة على طول 43 كلم.
أما الأشغال المتبقية على مستوى المقطع الرابط بين عين السنور والدريعة، والممتد على طول 49 كلم، فمن المقرر استلامها ضمن الآجال المحددة.
مشروع استراتيجي بطول 422 كلم
وعلى مدار ثلاثة أيام، عاين الوزير مختلف ورشات المشروع الممتد على طول 422 كلم، والذي يربط ميناء عنابة الفوسفاتي ببلاد الحدبة في ولاية تبسة، مرورا بولايات عنابة والطارف وقالمة وسوق أهراس.
وشملت الزيارات41 محطة، إلى جانب معاينة مختلف المنشآت الفنية التي يتضمنها المشروع، والمتمثلة في 60 جسرا و12 نفقا، فضلا عن متابعة أشغال التسطيح والحفر والردم وتثبيت ووضع السكة.
وبلغت كميات الحفر والردم المنجزة، حسب الوزارة، نحو 27 مليون متر مكعب، في مؤشر على حجم الأشغال المنجزة ضمن هذا المشروع.
تعبئة أكثر من 14 ألف عامل و5 آلاف آلية
ويكتسي الخط المنجمي الشرقي أهمية استراتيجية، بالنظر إلى دوره في دعم نقل المنتجات المنجمية وربط مناطق الإنتاج بشبكة النقل، وهو ما دفع إلى تعبئة إمكانيات بشرية ومادية كبيرة لتسريع الإنجاز.
وفي هذا الإطار، تم تسخير أكثر من 14 ألف عامل وما لا يقل عن 5 آلاف آلية ومعدة عبر مختلف الورشات، بهدف رفع وتيرة الأشغال واستكمال المشروع في الآجال المحددة، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية.
كما تخللت الزيارات سلسلة من الاجتماعات التنسيقية مع ممثلي ومسؤولي مؤسسات الإنجاز ومكاتب الدراسات والمتابعة والمخابر، تم خلالها التأكيد على الوتيرة الجيدة التي تشهدها الأشغال، مع إقرار إجراءات وتدابير إضافية لتسريع الإنجاز عبر مختلف المقاطع والورشات.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال