تدرك الجولة 22 والأخيرة من الرابطة الثانية للمجموعة الوسطى مبارياتها غدا السبت.
وستحدد هذه الجولة هوية النازلين المتبقيين الى قسم ما بين الرابطات
وسقط كل من اتحاد البليدة ووفاق المسيلة الى قسم ما بين الرابطات رسميا، فيما بقيت 3 أندية تتصارع على مقعد واحد للبقاء، ويتعلق الأمر بكل من شباب بني ثور، اتحاد الأخضرية، وأمل بوسعادة.
وسيكون مصير شباب بني ثور بين يديه، باعتبار أن الفوز أمام المضيف وداد بوفاريك يكفيه لضمان البقاء.
بينما يلزم على اتحاد الأخضرية الفوز أمام اتحاد الحراش بملعب المحمدية وانتظار خسارة أو تعادل شباب بني ثور وانهزام أمل بوسعادة للنجاة.
في حين يتعين على أمل بوسعادة الفوز أمام المضيف شبيبة بجاية بملعب الوحدة المغاربية وانتظار هزيمة شباب بني ثور أو تعادله لضمان البقاء.
ويتساوى أمل بوسعادة واتحاد الأخضرية في الترتيب العام للبطولة برصيد 26 نقطة، فيما ينفرد شباب بني ثور بالمركز الثامن برصيد 28 نقطة.
وفي حال تساوت الفرق الثلاث في النقاط برصيد 29 نقطة، وهو أمر محتمل جدا حدوته في حال فوز بوسعادة والأخضرية، وتعادل شباب بني ثور، فإن الحسابات ستنعكس لصالح أمل بوسعادة، باعتبار أن الرابطة في هذه الحالة ستلجأ إلى نظام البطولة المصغرة بدخول فريق ثالث، وهنا أمل بوسعادة سيتصدر الترتيب برصيد 9 نقاط وينجوا من السقوط.
وللتوضيح أكثر لا بأس أن نذكر بالنتائج بين الفرق الـ 3 :
شباب بني ثور 0-0 اتحاد الأخضرية
اتحاد الأخضرية 0-0 شباب بني ثور
أفضلية الترتيب للأخضرية بحكم أسبقية ترتيبه في الذهاب
شباب بني ثور2 – 4 أمل بوسعادة
أمل بوسعادة 3-1 شباب بني ثور
الأفضلية لبوسعادة
أمل بوسعادة 2-0 اتحاد الأخضرية
اتحاد الأخضرية3 – 0أمل بوسعادة
الأفضلية للأخضرية
الترتيب
1 أمل بوسعادة 9 نقاط
2 إتحاد الأخضرية 5 نقاط
3 شباب بني ثور 2 نقاط
وتسقط 4 فرق من كل مجموعة للرابطة الثانية (شرق ، وسط، غرب) من بين 12 فريق يمثل كل مجموعة، فيما يصعد متصدر كل مجموعة للعب دورة “البلاي أوف” من أجل تحديد فريقين للصعود إلى المحترف الأول.
ولقي نظام المنافسة الجديد الذي اتخذه رئيس “الفاف” السابق خير الدين زطشي بمشاورة رؤساء أندية القسم الثانيمع تداعي أزمة فيروس كورونا انتقادات كثيرة من بعض المسؤولين، نظرا للجهود الكبيرة التي تبدلها هذه الفرق طوال الموسم من دون امتلاكها حظوظ معقولة لتحقيق أهدافها.
أدم ع

























مناقشة حول هذا المقال