شارك رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ممثلا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في اختتام أشغال المؤتمر الاستشاري رفيع المستوى حول العدالة الإصلاحية والتعويضات التاريخية المتعلقة بالاتجار عبر المحيط الأطلسي بالعبيد، الذي احتضنته العاصمة الغانية أكرا يوم 19 جوان 2026، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن دول وهيئات دولية وإقليمية.
ووفق بيان المجلس، فقد تناولت الجلسات الختامية للمؤتمر عددا من القضايا المرتبطة بالعدالة الإصلاحية، من بينها التعويضات التاريخية، واسترداد التراث الثقافي المنهوب، والأطر القانونية والمؤسساتية الكفيلة بضمان الإنصاف وجبر الضرر، إلى جانب مناقشة آليات التنفيذ والمتابعة.
كما توجت الأشغال باعتماد الوثيقة الختامية للمؤتمر و«الإطار العالمي لما بعد اعتماد القرار»، في خطوة تعكس التزام الدول المشاركة بدعم مسار العدالة التاريخية وحفظ الذاكرة الجماعية للشعوب المتضررة.
وعقب اختتام المؤتمر، شارك ناصري إلى جانب كبار المسؤولين وممثلي الهيئات المشاركة في مراسم إحياء الذاكرة التاريخية بقلعة أوسو، أحد أبرز المواقع المرتبطة بتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.
وشكلت المناسبة فرصة لاستحضار معاناة الملايين من الأفارقة الذين نقلوا قسرا من أوطانهم، والتأكيد على قيم العدالة والكرامة والمصالحة بين الشعوب.
كما شهدت الفعاليات إحياء ذكرى يوم التحرير «جوانتينث»، الذي يرمز إلى التحرير النهائي للأمريكيين الأفارقة المستعبدين، حيث جرى التأكيد على أهمية صون الذاكرة التاريخية ومواصلة الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة جميع أشكال التمييز والعنصرية وتعزيز مبادئ الإنصاف والاعتراف بالحقوق.
وعلى هامش المؤتمر، نظم حفل تكريمي تقليدي تم خلاله تكريم عدد من الشخصيات المشاركة، من بينها عزوز ناصري وميا أمور موتلي، الوزيرة الأولى لباربادوس، حيث قام رئيس جمهورية غانا بمنحهما قميص المنتخب الوطني الغاني، في لفتة رمزية تعكس علاقات الصداقة والتقدير المتبادل بين الشعوب وتبرز البعد الثقافي والإنساني للقاء.
ورافق رئيس مجلس الأمة خلال هذه المشاركة كل من سفير الجزائر لدى غانا مراد لوحايدية، ورئيس الديوان مخلوف ساحل، إلى جانب أحلام صارة شريخي، مديرة الشؤون الإنسانية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتقنية الدولية بالنيابة بوزارة الشؤون الخارجية.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال