تهدف الجلسات الوطنية للمجتمع المدني التي تنظم على مدار يومين بداية من اليوم الثلاثاء، إلى ترقية أداء المجتمع المدني وتفعيل دوره في بناء الجزائر الجديدة من خلال تكريس مبادئ المواطنة الفاعلة، حسبما أكده رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني، عبد الرحمان حمزاوي.
“إرساء مجتمع حر ونزيه…”
الذي أوضح في تصريحاته أن المرصد بادر بتنظيم هذه الجلسات “تجسيدا لرؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الخاصة بإرساء مجتمع حر ونزيه، قادر على القيام بدوره كمرافق ومقيم للسياسة العمومية”، مضيفا بأن هذه الجلسات “تأتي تتويجا للتوصيات المنبثقة عن سلسة الندوات الولائية المنعقدة على المستوى المحلي طيلة ثلاثة أشهر، والتي سمحت بتشخيص واقع المجتمع المدني ورصد انشغالاته وتطلعاته”.
وقال حمزاوي أن هذه الجلسات تعرف ” حضور 700 مشارك من بينها الجمعيات الوطنية والمحلية، المنظمات والنقابات والجالية الوطنية بالخارج”.
“جعل المجتمع المدني محورا لتكريس المواطنة الفاعلة”
وأكد حمزاوي أن هذا الموعد سيشكل “فرصة للحوار والتشاور بين مختلف الناشطين والفاعلين بهدف جعل المجتمع المدني محورا لتكريس المواطنة الفاعلة عبر تشخيص واقعه ورصد الاختلالات المعيقة لتجسيد دوره وكذا تكريس الديمقراطية التشاركية، إلى جانب بحث آلية أداء المجتمع المدني واستشراف آفاق عمله لبناء الجزائر الجديدة”.
وسيناقش المشاركون في الورشات التي ستنظم بالمناسبة ويؤطرها أساتذة ومختصون، مخرجات الندوات الولائية والآليات الكفيلة بالارتقاء بدور المجتمع المدني، بالإضافة إلى مناقشة بعض القوانين ذات الصلة كقانون الجمعيات، قانون النشاط النقابي ومشروع قانوني البلدية والولاية.
وأوضح رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني أن “التحديات الراهنة تتطلب وعيا أعلى بالمسؤولية ومؤازرة فعلية لمؤسسات الدولة تحقيقا للأمن والاستقرار”، مشددا على أهمية الدور الذي ينبغي أن تلعبه فعاليات المجتمع المدني “كشريك دائم في تصور السياسات العمومية ومواجهة مختلف التحديات”.
كما أعلن حمزاوي عن إعداد المرصد الوطني للتقرير السنوي الذي سيرفع إلى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون والذي ينتظر أن يكون “شاملا وعاكسا لواقع المجتمع المدني”.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال