في لقاء جمعه أمس بوزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان، كشف وزير الشباب والرياضة سيد علي خالدي عن أهم محاور الشراكة التي جمعت الدائرتين الوزارتين من أجل ترقية وتطوير الرياضة الجامعية وبعثها من جديد، تنفيذا للمخطط الوزاري المشترك المؤرخ في 22 فيفري الماضي، وتحدث خالدي عن مشروع إعادة بعث الرياضة الجامعية باستغلال وتطوير الطاقات الشبانية التي تتوفر عليها الجامعة الجزائرية.
وفي مستهل حديثه أكد خالدي على ضرورة تعزيز الشراكة والتنسيق وكذا التشاور بين الدائرتين الوزاريتين للتكفل بشريحة الشباب التي تتوفر عليها الأوساط الجامعية التي وصل عددها إلى 1.7 مليون طالب جامعي، ما يشكل خزانا من المواهب الرياضية، يتم من منطلقها ترقية وتطوير الرياضة الجامعية.
ميزانية هامة لتنظيم المراحل النهائية للألعاب الجامعية
وأكد خالدي على بعث الألعاب الجامعية داخل الأحياء الجامعية، بعد استكمال المراحل المحلية والجهوية، بحيث خصصت وزارة الشباب والرياضة ميزانية قدرها 50 مليون دينار جزائري، لتنظيم المراحل النهائية للألعاب، أين سيشارك فيها 2500 رياضي جامعي، كما شدد خالدي على توسيع الممارسة الرياضة بتنظيم تظاهرات ومهرجانات داخل الأحياء الجامعية على غرار الألعاب الجامعية بورقلة، مهرجان وطني لكرة القدم وكرة السلة وكرة اليد وكرة الطائرة بالبليدة، وبطولة العدو الريفي بتيارت، وكذا الألعاب الشتوية.
… وتخصيص يوم دولي للرياضة الجامعية
كما كشف خالدي عن تخصيص يوم دولي للرياضة الجامعية في 20 سبتمبر من كل سنة، والذي أقرته منظمة “اليونيسكو”، يهدف إلى التحسيس بأهمية ممارسة الرياضة في الجامعة والتعريف بالبرامج الرياضية المتاحة في الوسط الجامعي.
نحو مراجعة القوانين الأساسية الخاصة بالنصوص التنظيمية للرياضة الجامعية
كما أكد الوزير خالدي على تنصيب لجان فرعية مشتركة هدفها الإصلاح الشامل للمنظومة بمراجعة النصوص التنظيمية وإصلاح المحاور الكبرى للرياضة الجامعية، لاسيما من خلال مراجعة القوانين الأساسية الخاصة بالاتحادية الوطنية للرياضة الجامعية بإعادة الرابطات المنضوية تحت لوائها، والتشجيع على إنشاء الجمعيات الرياضية الجامعية، وكذا تثمين إدماج الممارسة الرياضية في المسار الجامعي بإدراج الرياضة ضمن مشاريع المؤسسات الجامعية، من خلال تخصيص حيز زمني لممارسة الأنشطة الرياضية، واستحداث نظام تحفيزي للتشجيع على ممارسة الرياضة البدنية في الوسط الجامعي.
التأكيد على تعزيز الإطار البيداغوجي والاعتماد على المنظومة التكوينية المتكاملة
كما تطرق وزير القطاع إلى تعزيز الإطار البيداغوجي الخاص بالرياضة الجامعية، خاصة أن القطاع يتوفر على منظومة تكوينية متكاملة، تشمل المدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها بدالي براهيم، المعاهد الوطنية للتكوين العالي في علوم الرياضة وتكنولوجياتها بعين البنيان وقسنطينة، عين ترك وورقلة، وفق مجهود الوزارة لاستكمال المنظومة بترقية التكوين ودعائم تطويره الذي يمر عبر الارتقاء بالمدرسة العليا لعلوم الرياضة وتكنولوجياتها من مدرسة خارج الجامعة إلى مدرسة عليا وهذا بعد صدور المرسوم التنفيذي المؤرخ في 10 أكتوبر 2020، كما أكد خالدي على توسيع عروض التكوين باستحداث فروع وتخصصات جديدة في التكوين الرياضي، كما أكد على رقمنة كل العمليات الخاصة بالتكوين المتخصص على مستوى مؤسسات القطاع باستحداث أرضية رقمية تغطي كل مراحل المسابقات.
إقرار تدابير استثنائية لفائدة رياضي النخبة
كما أقر الوزير على جملة من التدابير الاستثنائية لفائدة رياضي النخبة للالتحاق بالتكوين المتخصص في القطاع بإعفائهم من اجتياز بعض الامتحانات وتخفيض المستوى التأهيلي المطلوب، وكذا إعداد قانون أساسي لبطاقة الطالب الرياضي للتوفيق بين المسار الجامعي والمشوار الرياضي.
جهود وزارية مكثفة من أجل توظيف حاملي شهادات
وتحدث وزير الشباب والرياضة على إشكالية توظيف حاملي الشهادات في علوم الرياضة وتكنولوجياتها من خلال توحيد المنظومة الوطنية للتكوين في المجال الرياضي، والتأكيد على العمل لإيجاد حل لمشكل يؤرق شريحة هامة من خريجي معاهد التكوين في مجال الرياضة.
الالتزام بسياسة واضحة المعالم لانتقاء أحسن للمواهب رياضية
وكشف خالدي على أن وزارتي الشباب والرياضة والتعليم العالي والبحث العلمي ستلتزمان بتطوير الرياضة الجامعية من خلال توسيع القاعدة في الأوساط المدرسية والجامعية، ويمر هذا عبر سياسة واضحة المعالم لانتقاء أحسن وتكوين مواهب رياضية شابة للوصول للقمة، تضمن للجزائر تكوين رياضيي نخبة وفق قاعدة سليمة.
علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال