عبر رئيس الاتحاد الدولي للكاراتيه، الإسباني أنطونيو إسبينوس، أمس عن سعادته بمشاركة رياضة الكاراتي في دورة الألعاب الأولمبية، كما وجه نداء للجنة الأولمبية الدولية للإبقاء على هذا التخصص ضمن البرنامج الأولمبي، بعد “النجاح” الذي حققته في ظهورها الأول، في دورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020).
وفي بيان للاتحاد الدولي للعبة، أكد إسبينوس “أظهرنا للعالم أن الكاراتيه رياضة فريدة، وبرهنا على الأحقية التي اكتسبناها لكي نكون ضمن البرنامج الأولمبي كرياضة دائمة ضمن الأولمبياد”، مضيفا في ذات السياق، “كل جماهير الرياضة في العالم، استمتعوا بالقيم المضافة التي قدمها الكاراتيه للحركة الأولمبية”، مؤكدا المشاركة القوية للرياضيين الذين برهنوا عن جدارة واستحقاق، أحقيتهم بالتواجد في هذا المحفل الدولي، وصرح قائلا “ما يصل إلى 82 منافسا من 36 دولة، بينهم عضوان في فريق اللاجئين التابع للجنة الأولمبية الدولية، شاركوا في منافسات الكاراتيه الأولمبية”، مشيرا إلى أن “من بين 36 دولة ممثلة، عاد 20 رياضيا إلى بلادهم بميداليات، وذهبت كل ميدالية ذهبية إلى لجنة أولمبية وطنية مختلفة، وهو دليل على شعبية وعالمية هذه الرياضة”، وختم إسبينوس بيانه بأن “الوقت قد حان ليكون الكاراتيه رياضة أولمبية دائمة”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال