جمعية أجيالنا جمعية ولائية تنشط على مستوى بلدية بئر توتة وما جاورها، تأسست في 5 ماي 2010، تضم مجموعة من الشباب المنخرطين بها ويمثلون 26 عضوا متطوعا، اما المتعاونين مع الجمعية فيفوق عددهم 50 عضوا، حيثي تقوم الجمعية بعدة نشاطات خيرية وتحسيسة، وفي الفترة الأخيرة تكثف الجمعية من تحركاتها لمجابهة فيروس كورونا.
التحسيس والتوعية والمساهمة في فعل الخير… هدف الجمعية
ومن أهم أهداف جمعية أجيالنا التحسيس والتوعية بالإضافة إلى المساهمة في الأعمال الخيرية، كما تحيي “أجيالنا” الأيام الوطنية والدينية مثل عيدي الشباب والاستقلال اين قام شباب وأطفال الجمعية برسم جداريات بالمناسبة ببلدية خرايسية وكان الهدف من هذه المبادرة غرس الروح الوطنية لدى شباب والأطفال، بالإضافة إلى إعطاء لمسة جمالية، كما نظمت الجمعية حملات للتبرع بالدم والتي كانت تحت شعار “تبرع بالدم واجعل العالم ينبض بالحياة” وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة، كما شاركت في حملات الوقاية من حوادث المرور وكذلك ساهمت في الحملة الوطنية لمحاربة الآفات الاجتماعية في أوساط الشباب وغيرها من الأعمال، كما تتعامل الجمعية وتهتم بجميع أطياف المجتمع من نساء، أطفال، شباب، مسنين وكذلك ذوي الاحتياجات الخاصة.
نشاطات الجمعية في ظل الوضعية الوبائية
وفي ظل الوضعية الوبائية الراهنة، أصبحت جمعية أجيالنا تساهم في العديد من النشاطات التوعوية والتحسيس لمجابهة الجائحة، أين شاركت في عمليات التعقيم في مختلف إدارات ومراكز الخدمات وخصوصا قاعات العلاج المتواجد في مناطق الظل، كما تشارك في تنظيم عمليات التلقيح التي تشرف عليها وزارة الشباب والرياضة ووزارة الصحة من خلال تأطير، إعلام وتوجيه المواطنين بضرورة التلقيح.
عدم امتلاكها مقرا عائق يواجه جمعية أجيالنا
رغم كل ما تقدمه أجيالنا في الميدان الجمعوي منذ تأسيسها إلا انها لا تملك مقرا خاصا بها، حيث تملك عنوانا فقط لذلك توجه المسؤولون عن الجمعية بنداء لسلطات المعنية جاء فيه مطالبة السلطات المحلية بتوفير مقر للجمعية يأويها ويأوي أعضاءها النشطين، مؤكدين أن ملفات عديدة تم إيداعها على مستوى الجهات المعنية دون أن تستفيد الجمعية من مقر.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال