خلال لقائه الدوري مع مسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية، تطرق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لعدة ملفات، من بينها، محاولات بعض الأطراف المساس بالجيش الوطني الشعبي، مؤكدا أن هدف هؤلاء هو “رفع الحماية عن الجزائريين”، كون الجيش هو “حامي اللحمة الوطنية”.
وشدد الرئيس تبون، على أن الجيش الوطني الشعبي هو “العمود الفقري للدولة الجزائرية”، وهو أمر “ليس وليد اليوم، بل راجع للتاريخ الثوري للبلاد حيث يعتبر سليل جيش التحرير”، فضلا عن كونه “الضامن الدستوري” لوحدة وسيادة البلاد، استنادا إلى بيان أول نوفمبر.
كما أوضح قائلا “جيشنا ليس جيش أسر مثلما هو عليه الحال في بعض الدول، لأنه يمثل كل جهات الوطن وكافة فئات الشعب”، فضلا عن تلقيه تكوينا عاليا، مؤكدا بأن الشعارات المناوئة للمؤسسة العسكرية تبقى “جوفاء”، حيث أن ”أغلبية الجزائريين مع الجيش قلبا وقالبا، في حين تمثل الأقلية المتبقية أطرافا لم تجد ضالتها لأنه واقف لها بالمرصاد”، كما أوضح بأن استهداف الجيش الوطني الشعبي، أمر “مقصود”، لكونه “جيشا قويا يحمي الحدود الشاسعة للجزائر”.
الالتزام بمراجعة القوانين الأساسية لعمال الصحة
وفي سياق آخر، أثنى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بتضحيات وجهود كافة عمال هذا قطاع الصحة في مكافحة وباء فيروس كورونا (كوفيد-19 )، مؤكدا التزامه بمراجعة القوانين الأساسية لعمال القطاع، كما كشف الرئيس عن “عزمه” مراجعة “أجور الجيش الأبيض بالتشاور مع نقابات القطاع”، بهدف “قطع الطريق أمام المحرضين وتفعيل المجهودات والتضحيات التي برهنوا عليها”، داعيا المواطنين الى ضرورة “الاقبال على التلقيح من أجل بلوغ مناعة جماعية “، محذرا من الحملات الداعية الى مقاطعته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن القائمين على هذه الحملات “يريدون إحداث كارثة صحية” في البلاد، مضيفا بأنه تم “لحد الان تلقيح 20 بالمائة من المواطنين على المستوى الوطني”، مذكرا بأن المناعة الجماعية تتطلب “تلقيح 65 بالمائة” من الساكنة.
رفع منحة البطالة
كشف رئيس الجمهورية، خلال اللقاء عن قرار رفع منحة البطالة لفائدة الشباب، قائلا : “اتخذنا قرار سنعلن عنه في مجلس الوزراء المقبل، يقضي بالرفع من قيمة منحة البطالة” بهدف “صون كرامة الشاب الجزائري ومنع أي طرف من أن يستعمله سياسيا”، مؤكدا أن التنمية الحقيقية، للقضاء على البطالة تقتضي أن يبادر القطاع الخاص بالاستثمار، مع الاستفادة من مرافقة الدولة والخزينة العمومية، وفي انتظار انطلاق هذه المبادرات في بعض النواحي، يجب اتخاذ قرارات للتكفل بالشباب “لكي لا يتم توظيفهم سياساويا”.
وبالمناسبة، دعا الشباب إلى الحذر وعدم الانسياق وراء بعض الاطراف التي تسعى إلى تجنيدهم واستغلالهم.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال