تم أمس، انتخاب سفيرة الجزائر بفيينا، فوزية مباركي، رئيسة للجنة الخبراء الحكومية الدولية المكلفة بوضع اتفاقية دولية شاملة بشأن مكافحة استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات لأغراض إجرامية.
وأفاد المدير العام للاتصال والإعلام والتوثيق، السفير نور الدين سيدي عابد، في بيان لوزارة الخارجية، أنّ انتخاب فوزية مباركي حظي بدعم واسع من طرف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وجاء انتخابها سنتان بعد موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار صياغة معاهدة دولية جديدة لمكافحة جرائم الإنترنت “الجريمة السيبرانية”.
ويشكل انتخاب الدبلوماسية الجزائرية فوزية مباركي “دفعة قوية لمسار مكافحة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لأغراض إجرامية”، حيث وضع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكافحة الإجرام الإلكتروني ضمن أولويات الجزائر الجديدة، مشددا على ضرورة تقوية “المناعة المجتمعية” لمواجهة التهديدات.
وتعدّ الجريمة الالكترونية أحد أشكال الاجرام الي تزداد فيه المخاطر والتهديدات، ويستخدم الفضاء السيبراني في الجيوبوليتيك في إطار حروب الجيلين الرابع والخامس لصناعة السياسات وضرب استقرار الدول عن طريق نشر الأخبار الكاذبة والتعبئة والتجنيد ضد الأنظمة السياسية بهدف إحداث تحولات لخدمة مصالح خارجية.
كريمة بندو


























مناقشة حول هذا المقال